ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

النانوفات.. تقنية تجميلية ثورية تعيد شباب البشرة بخلايا الجسم الذاتية

النانوفات
النانوفات

في سباق علاجات تجديد البشرة، يبرز النانوفات جرافتنج كخيار “ذاتي” يوظّف مخزون الجسم من الخلايا المرمِّمة لتحسين ملمس الجلد ولونه ومظهر التجاعيد الدقيقة، من دون إضافة مواد غريبة.

 الفكرة بسيطة وعلمها متقدّم: يُستخلص مقدار ضئيل من دهون المريضة، تُعالَج ميكانيكياً لتتحوّل إلى مستحلب حُبيباته متناهية الصِغر وغنيّ بمكوّنات الخلايا  الوعائية (خلايا جذعية مشتقة من النسيج الدهني، وخلايا ليفية وعائية)، ثم يُحقن سطحياً داخل الجلد لتحفيز التجديد. 

ما هي تقنية النانوفات؟

النانوفات هو دهون “مُستحلبة” بحبيبات أقل من 0.1 مم تُنتَج عبر تمرير الدهن بين محاقن/مرشِّحات أو عبر أجهزة تجزيء ميكانيكي؛ والنتيجة مادة غير معطية للحجم كما في الفيلرز أو الميكروفات، بل منشِّطة لنوعية الجلد (المرونة، التوهّج، الندبات السطحية). 

كيفية استخلاصها:

  1. استخلاص دهني لطيف بكانيولا رفيعة تحت مخدّر محلّي (تقنية التومسنت وكولمان لتقليل رَضْح النسيج).
  2. استحلاب/تنقية ميكانيكية بنقل الدهن بين محاقن موصولة أو عبر مصافي دقيقة حتى يتحوّل إلى “نانوفات”.
  3. حقن داخل الأنسجة أو تحتها بإبر دقيقة أو كانيولا، على خيوط سطحية متقاطعة في المناطق المستهدفة (حول العين، الخدود، حول الفم).

الحالات التي تستفاد من هذه التقنية:

  • التجاعيد الدقيقة والخطوط الرفيعة: أظهرت تجربة سريرية عام 2024 أن حقن النانوفات داخل الأنسجة لخفّض عمق ومساحة التجاعيد بشكل مُعتدّ به إحصائياً.  
  • الهالات الداكنة وترهّل محيط العين: دراسات مقارنة عام 2024 رجّحت تفوق المزج بين النانوفات وSVF/PRP أو الليزر Nd:YAG على النانوفات وحده، مع تحسّن التصبّغ والتجاعيد معاً.  
  • تحسين الندبات السطحية ونوعية الجلد عموماً: مراجعات بحثية ترجّح دور مكوّنات النانوفات الخلوية في إعادة تشكيل الأدمة وتحفيز الكولاجين.  
     

 لماذا يختلف عن الفيلرز وPRP؟

  • فيلرز حمض الهيالورونيك يضيف حجماً فورياً لكنه لا يملك بالضرورة أثر تجديدي عميق في الجلد.
  • PRP (بلازما غنية بالصفائح) يطلق عوامل نمو، لكن بعض المقارنات السريرية وجدت تفوق الجمع بين نقل الدهون+النانوفات على PRP وحده في علاج الهالات.
  • النانوفات يجمع بين “وسط دهني ذاتي” وخلايا/عوامل إشارات تعيد برمجة الأنسجة للشفاء والتجديد، لذلك يميل أثره للتحسّن التراكمي خلال أسابيع.

النتائج بعد الجلسة ؟

  • تورّم واحمرار وكدمات خفيفة لعدة أيام، يمكن العودة لمعظم الأنشطة اليومية سريعاً مع تجنب المكياج/الرياضة الشاقة 24–48 ساعة وفق إرشادات الطبيب.
  • النتائج تدريجية خلال 4–12 أسبوعاً مع تحسّن الملمس والمرونة واللون، وقد تُقترح جلسات تكميلية بحسب الخطة.

وجدير بالذكر أن كونها ذاتية المصدر يقلّل احتمال التحسّس، وتبقى المخاطر المحتملة: عدوى، تكتلات دقيقة، عدم تماثل، أو فرط/نقص تصحيح—وهي أقل مع خبرة الجرّاح والتخطيط الطبقي. 

الإرشادات المهنية تشدّد على اختيار اختصاصي جراحة تجميل مع تدريب رسمي، واتباع إجراءات أمان صارمة في التحضير والحقن. 

وبذلك فإن النانوفات جرافتنج يمثّل جيل الطب التجديدي في التجميل: علاج ذاتي، موجه لنوعية الجلد، مدعوم بأدلّة متنامية خاصة حول العين والتجاعيد الدقيقة ويبلغ ذروته عند دمجه ذكياً مع ميكروفات وPRP/ليزر ضمن بروتوكولات حديثة. الشرط الفارق لنجاحه يبقى الاختيار الصحيح للحالة والخطة متعددة الطبقات على يد اختصاصي متمرس.

تم نسخ الرابط