جوليا روبرتس بمهرجان فينيسيا:"إذا كان لفيلمنا أثر فهو أن يعيد فن الحوار بين الناس"

حظي فريق عمل فيلم After the Hunt للمخرج الإيطالي لوكا غوادانينو بترحيب واسع في الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، وكان الاهتمام الأكبر موجها إلى النجمة العالمية جوليا روبرتس، التي تشارك لأول مرة في تاريخ المهرجان رغم مسيرتها الفنية الممتدة لعقود طويلة.

مؤتمر صحفي حاد وردود جريئة
في المؤتمر الصحفي الذي سبق عرض الفيلم، واجهت روبرتس أسئلة صعبة حول القضايا التي يتناولها العمل، خاصة ما يرتبط بالاعتداءات على النساء وتأثير الفيلم على صورة الحركة النسوية.
وردت النجمة الأمريكية بثبات قائلة: “آمل أن يفتح الفيلم الباب أمام نقاشات صعبة وضرورية”.
وأكدت أن أهم ما أثار إعجابها في تساؤلات الصحفيين هو قدرتها على إحياء النقاشات القديمة وفتح مساحات للحوار، معتبرة أن هذا بالضبط ما أراده صناع الفيلم: إثارة التساؤلات وترك الجمهور في حالة من التفكير بعد المشاهدة.
الكاميرا شاهد وليست قاضيا
وعندما عادت روبرتس للإجابة على أسئلة مشابهة، استشهدت بفيلم Tender Mercies الصادر عام 1983، لتوضح أن After the Hunt يتبنى أسلوبا مشابها، حيث لا يطلق أحكاما مباشرة بل يترك الكاميرا توثق ما يحدث.
وأضافت:"الكاميرا تبدو وكأنها هبطت من السماء لتسجل هذه اللحظة كما هي، وهذا بالنسبة لي أمر مدهش".
وأوضحت روبرتس أن الفيلم لا يسعى إلى افتعال جدل، بل يهدف إلى استعادة قيمة الحوار الإنساني، وقالت:"قد يخرج البعض متحمسا أو غاضبا، هذا طبيعي، الأهم أننا نمنح الجمهور فرصة للتحدث والتفكير، لأننا نفتقد اليوم فن الحوار في إنسانيتنا".
قصة العمل وخلفيات إنتاجه
يروي الفيلم حكاية ألما أولسون (جوليا روبرتس)، أستاذة فلسفة بجامعة ييل، تعيش حياة مستقرة مع زوجها (مايكل ستولبارغ)، قبل أن تتعرض حياتها لهزة كبيرة عندما تتهم طالبة (آيو إيديبيري) صديقها المقرب هانك (أندرو غارفيلد) بالاعتداء، لتجد نفسها وسط شبكة من قضايا السلطة والامتيازات والنوع الاجتماعي والعرق.

العمل من تأليف نورا غاريت، وإنتاج براين غرازر و جيب برودي وألان ماندلباوم بالتعاون مع غوادانينو، وبتمويل من Amazon MGM Studios، ويشارك في بطولته أيضا كلوي سيفيني، ليضيف بعدا تمثيليا جماعيا إلى جانب البطولة النسائية لروبرتس.