مجوهرات جود بن حليم تضيء الموسم الخامس من إميلي في باريس بلمسة مصرية معاصرة
في موسمٍ جديد يواصل فيه مسلسل Emily in Paris ترسيخ مكانته كواحد من أكثر الأعمال التلفزيونية تأثيرًا في عالم الموضة، جاءت المفاجأة هذه المرة من القاهرة. فقد خطفت دار المجوهرات المصرية جود بن حليم الأضواء في الموسم الخامس، لتؤكد أن التصميم المصري المعاصر بات حاضرًا بقوة على الساحة العالمية، وقادرًا على منافسة أكبر دور المجوهرات في أكثر المنصات مشاهدة وتأثيرًا.
وقد حمل الموسم الخامس لمسة واضحة من أناقة الشرق، حيث تحولت خزانة اميلي كوبر ، التي تجسدها النجمة العالمية ليلي كولينز ، إلى مساحة تلتقي فيها العواصم الثقافية، من باريس إلى القاهرة. وبين أجواء المسلسل الرومانسية المليئة بالألوان والبهجة، برزت مجوهرات جود بن حليم كعنصر أساسي في بناء الإطلالات، مضيفة عمقًا بصريًا يعكس روح المرأة العصرية الجريئة.
وظهرت إميلي في عدد من المشاهد وهي تتزين بقطع لافتة تجمع بين الجرأة والرقي، من بينها أقراط “ميني هارمونيا” و“إيلارا”، التي جاءت بتصاميم هندسية ناعمة تعكس فلسفة الدار القائمة على التوازن بين الخطوط الحديثة واللمسة الأنثوية. كما لفتت الأنظار تصاميم “ميني جيمينو” و“جيمينو”، التي أضفت بعدًا فنيًا على الإطلالات اليومية، وحوّلت التفاصيل البسيطة إلى عناصر لافتة للانتباه.
أما في عالم الخواتم، فقد تم تنسيق خواتم “كاساندرا ميكس” و“ريفيرستون” و“جيمينو ميكس” بأسلوب يعكس روح التراكم المدروس، وهي صيحة رائجة تعبر عن شخصية إميلي المرحة والمغامِرة. هذا التناغم بين المجوهرات والأزياء لم يكن مجرد اختيار جمالي، بل جاء ليؤكد كيف يمكن للإكسسوارات أن تلعب دور البطولة في سرد القصة البصرية للشخصية.
وحضور دار جود بن حليم في عمل عالمي بحجم “إميلي في باريس” يُعد إنجازًا جديدًا للصناعة الإبداعية المصرية، ورسالة واضحة بأن المصممين العرب باتوا جزءًا من الحوار العالمي حول الموضة والفخامة. كما يعكس هذا الظهور قدرة التصميم المصري على التعبير عن هوية ثقافية غنية بلغة معاصرة يفهمها العالم ويحتفي بها.
وفي الختام، يثبت الموسم الخامس من “إميلي في باريس” أن المجوهرات لم تعد مجرد مكمل للإطلالة، بل عنصرًا أساسيًا في صناعة الصورة والهوية. ومع تألق جود بن حليم في قلب هذا العمل العالمي، تكتب المجوهرات المصرية فصلًا جديدًا من حضورها الدولي، مؤكدة أن أناقة القاهرة قادرة على التألق تحت أضواء باريس والعالم.


