إيرادات فيلم AVATAR: FIRE AND ASH ترتفع لـ 760 مليون دولار
حقق فيلم Avatar: Fire and Ash قفزة لافتة على مستوى شباك التذاكر العالمي بعدما بلغت إيراداته نحو 760 مليون دولار خلال ما يقرب من 10 أيام فقط من طرحه في دور العرض ليؤكد انطلاقته القوية واستمرار النجاح الجماهيري لسلسلة «أفاتار».
وكان الفيلم قد بدأ عرضه رسميا في صالات السينما يوم 19 ديسمبر 2025 وسط إقبال جماهيري واسع فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن ميزانية الجزء الثالث من السلسلة وصلت إلى نحو 400 مليون دولار ما يعكس ضخامة الإنتاج والرهان الكبير على العمل
قصة فيلم Avatar: Fire and Ash
وتدور أحداث فيلم Avatar: Fire and Ash في عالم باندورا الساحر والذي يشهد صراع قوي وغير متوقع بين عائلة جاك ونيتيري والذين يواجهون قبيلة جديدة من "النافي" وهم المعروفون باسم "شعب الرماد" والذي يقودهم فارانغ.
وخلال أحداث الفيلم تتصاعد حدة الصراع على كوكب باندورا الأمر الذي يبرز تركيزا أخلاقيا جديدا مما يضع الشخصيات أمام اختبارات غير مسبوقة.
وفيما يخص الجدل حول الذكاء الاصطناعي
شدد كاميرون على أن الفيلم لم يعتمد على الذكاء الاصطناعي المولد موضحا أن فلسفة العمل تقوم على احترام الممثلين والاحتفاء بالأداء الإنساني دون استبدال أو تدخل تقني يُفقد العمل روحه الفنية.
كما كشف المخرج الشهير أنه في حال إخفاق الجزء الثالث تجاريا فقد يتوقف عن إنتاج أجزاء جديدة من السلسلة رغم ثقته في قدرة الفيلم على تحقيق إيرادات قوية مؤكدا أنه أمضى ما يقرب من 30 عاما داخل عالم Avatar.


وعن عنوان الفيلم أوضح كاميرون أن “Fire and Ash” يحمل دلالات رمزية حيث تمثل النار الكراهية والعنف وسوء استخدام القوة بينما يرمز الرماد إلى الحزن وتبعات ما يخلفه الصراع.
ورغم ذلك لم يغلق كاميرون الباب تماما أمام التوسع كاشفا امتلاكه أفكارا لأجزاء سادسة وسابعة مع التأكيد أن استمرار السلسلة بعد الجزء الخامس يظل مرهونا بنجاح الفيلم الثالث على مستوى شباك التذاكر
ويخوض بطولة الموسم الثالث من سلسلة أفاتار الشهيرة، كل من زوي سالدانيا، سام ورذينجتن، سيغورني ويفر، ستيفن لانج، أونا تشابلن، ميشيل رودريغز، فيما يتولى كتابة وإخراج الفيلم جيمس كاميرون والذي يقود إنتاجه أيضًا.