لمسة بسيطة تصنع الفرق… السترة على الكتفين عنوان أناقة الموسم
في عالم الموضة، كثيرًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي الفاصل الحقيقي بين إطلالة عادية وأخرى لافتة، ومع تقلبات الطقس في الفصول الانتقالية، تبرز صيحة ارتداء السترة على الكتفين كواحدة من أبسط الحيل وأكثرها أناقة هذا الموسم. هذه اللمسة الذكية لا تقتصر على الجانب العملي فحسب، بل تحوّلت إلى عنوان أساسي يعكس ذوقًا عصريًا وفهمًا عميقًا لتوازن الإطلالة.
السترة الموضوعة على الكتفين تمنح مظهرًا عفويًا أنيقًا في آن واحد، فهي توحي بالاستعداد لأي تغيّر في درجات الحرارة من دون أن تفقد الإطلالة خفّتها أو انسيابيتها. ومع تبدّل الطقس بين البرودة والدفء خلال اليوم الواحد، أصبحت هذه الطريقة في التنسيق خيارًا مثاليًا للمرأة التي تبحث عن الأناقة العملية، سواء في إطلالاتها اليومية أو خلال تنقّلاتها بين العمل والمناسبات غير الرسمية.
وتتنوّع أشكال السترات التي يمكن اعتمادها في هذه الصيحة؛ من الكارديغان الناعم، إلى السترة الصوفية الخفيفة، وصولًا إلى البليزر الكلاسيكي. كل خيار يضيف طابعًا مختلفًا للإطلالة: فالكارديغان يمنح إحساسًا مريحًا وبسيطًا، بينما يضفي البليزر لمسة رسمية أنيقة، حتى عند ارتدائه فوق تيشيرت وجينز. أما الألوان، فتتراوح بين الدرجات الحيادية مثل البيج والرمادي والكريمي، وصولًا إلى الألوان الجريئة التي تضيف نقطة تركيز لافتة من دون مجهود.
ومن الناحية العملية، تسهم هذه الصيحة في إبراز توازن بصري جميل، إذ تكسر رتابة الإطلالة وتضيف طبقة خفيفة تمنحها عمقًا وأناقة. كما أنها تعكس أسلوبًا مستوحى من إطلالات الشارع العالمية، حيث أصبحت السترة على الكتفين علامة على العفوية المدروسة والذوق غير المتكلّف.
وتناسب هذه اللمسة مختلف الأعمار وأنماط الملابس، إذ يمكن اعتمادها مع الفساتين الخفيفة، أو مع الإطلالات الرياضية الأنيقة، وحتى مع الملابس المكتبية بأسلوب عصري. كما تتيح حرية الحركة والراحة، من دون الحاجة إلى حمل السترة باليد أو ارتدائها بالكامل عند عدم الحاجة إليها.
وختامًا، تثبت صيحة ارتداء السترة على الكتفين أن الأناقة لا تتطلب دائمًا تغييرات جذرية أو قطعًا جديدة، بل أحيانًا تكفي لمسة بسيطة ومدروسة لتُحدث فرقًا واضحًا. إنها حيلة ذكية تجمع بين العملية والموضة، وتمنح المرأة إطلالة جاهزة لكل تقلبات الطقس، مع حضور أنيق يعكس روح الموسم بثقة ونعومة.





