Tiffany & Co. تحتفي بثقة هادئة… أساور وخواتم Bone بتوقيع Elsa Peretti
في عالم المجوهرات الراقية، لا تُقاس الفخامة فقط ببريق الأحجار أو ندرة المعادن، بل بقدرة القطعة على التعبير عن شخصية من ترتديها. ومن هذا المنطلق، تواصل Tiffany & coترسيخ مكانتها كدار تحتفي بالأناقة الهادئة والتصميم العابر للزمن، عبر أيقوناتها الخالدة التي تجمع بين الفن والإنسان. وتأتي تصاميم Bone cuffs and rings من توقيع المصممة الأسطورية Elsa peretti في صدارة هذه الرؤية، باعتبارها تعبيرًا نقيًا عن الجمال العضوي والقوة الصامتة.
استوحت إلسا بيريتي مجموعة Bone من الأشكال الطبيعية وتشريح الجسد البشري، فجاءت التصاميم وكأنها تنبض بالحياة، تنساب بسلاسة حول المعصم والأصابع، وتتبع منحنيات الجسد بدقة متناهية. لا تفرض هذه القطع حضورها بالقوة، بل تهمس بالأناقة، وتعبّر عن ثقة داخلية لا تحتاج إلى ضجيج. فكل سوار أو خاتم يبدو كأنه خُلق خصيصًا لمن ترتديه، ليصبح امتدادًا طبيعيًا لحركتها اليومية.
وتتميّز أساور وخواتم Bone بأسطحها المنحوتة بعناية، التي تجمع بين الفن والملمس، وهو ما يعكس فلسفة بيريتي القائمة على تحويل المجوهرات إلى تجربة شعورية، لا مجرد قطعة للزينة. فالذهب أو الفضة هنا لا يُقدَّمان في صورة تقليدية، بل في هيئة منحوتات ناعمة تحتفي بالجسد، وتنسجم مع أسلوب المرأة العصرية التي تبحث عن التفرّد والبساطة الراقية في آن واحد.
ولا يمكن الحديث عن هذه المجموعة من دون التوقف عند تأثيرها الثقافي والجمالي. فمنذ إطلاقها، أصبحت تصاميم Bone رمزًا للأناقة غير المتكلّفة، وقطعة مفضّلة لدى النساء اللواتي يقدّرن الفن والتصميم الذكي. إنها مجوهرات لا ترتبط بمناسبة محددة، بل ترافق المرأة في تفاصيل حياتها اليومية، من الإطلالات العملية إلى المناسبات الخاصة، مؤكدة أن الرقي الحقيقي يكمن في البساطة المدروسة.
كما تعكس هذه المجموعة التزام تيفاني بإرثها الإبداعي، من خلال الحفاظ على روح إلسا بيريتي الجريئة التي كسرت القوالب الكلاسيكية للمجوهرات في السبعينيات، وقدّمت رؤية جديدة ترى في الجسد مصدر الإلهام الأول. واليوم، لا تزال هذه الرؤية حيّة، تثبت أن التصميم الصادق لا يشيخ، بل يزداد قيمة مع مرور الزمن.
وختامًا تجسّد أساور وخواتم Bone من تيفاني آند كو أكثر من مجرد مجوهرات فاخرة؛ إنها بيان أناقة يعكس ثقة هادئة، واحتفاء بالجسد الإنساني كعمل فني بحد ذاته. وبين النحت، والفن، والبساطة الراقية، تواصل إبداعات إلسا بيريتي تأكيد مكانتها كأيقونة خالدة في تاريخ المجوهرات، مقدّمة للمرأة قطعة تحمل روحها، وتتحرّك معها بانسجام، لتثبت أن الجمال الحقيقي يولد من التوازن بين القوة والنعومة.




