ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

لويس فويتون تحتفل بـ130 عامًا على نقش المونوغرام

Louis Vuitton
Louis Vuitton

في محطة جديدة من مسيرتها الإبداعية الممتدة عبر أكثر من قرن، تحتفل دار Louis Vuitton بمرور 130 عامًا على ابتكار نقش المونوغرام الأسطوري، الرمز الذي تحوّل من توقيع بصري إلى لغة عالمية تعبّر عن الفخامة والحرفية والابتكار. وبهذه المناسبة، تكشف الدار عن ثلاث مجموعات كبسولية حصرية تعيد تقديم هذا الرمز الخالد بروح معاصرة جريئة، وتنقله إلى فصل جديد من الإبداع والتميّز.

تضم هذه الإصدارات مجموعات Monogram Origine و V Monogram و Time Trunk، وهي مجموعات لا تكتفي بالاحتفاء بالماضي، بل تعيد قراءته بلغة الحاضر وتطلعات المستقبل. إذ تجسّد كل مجموعة حوارًا متناغمًا بين التراث والابتكار، من خلال إعادة تفسير حرفية الدار الكلاسيكية (savoir-faire) برؤية فنية حديثة تعكس روح العصر دون التفريط في الهوية الأصيلة.

وتحتفي مجموعة Monogram Origine بخاصية القماش المطبوع، حيث يعود المونوغرام إلى جذوره الأولى، واضحاً في تصاميم تبرز جمال النقش الكلاسيكي بأسلوب أنيق، مع تفاصيل دقيقة تستحضر بدايات الدار في أواخر القرن التاسع عشر. أما مجموعة V Monogram فتقدّم قراءة أكثر جرأة ومعاصرة، حيث يتداخل حرف V مع المونوغرام الأيقوني في تكوينات بصرية مبتكرة، تعكس طاقة الشباب وروح التجديد، وتخاطب جيلًا يرى في التراث مادة حيّة قابلة لإعادة التشكيل.

وفي المقابل، تمثّل مجموعة Time Trunk تحية مباشرة لفن صناعة الصناديق الذي شكّل حجر الأساس لهوية لويس فويتون. هنا، تظهر الحرفية المستقبلية في تصاميم تستلهم شكل الصناديق التاريخية، ولكن بمواد وتقنيات حديثة، لتؤكد أن الابتكار كان ولا يزال جوهر الدار منذ تأسيسها. إنها مجموعة تختصر فلسفة الزمن لدى لويس فويتون، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في قطعة واحدة تحمل ذاكرة السفر وروح الاكتشاف.

وتعكس هذه المجموعات الكبسولية الجوهر الحي لدار لويس فويتون، حيث تواصل الابتكار والجمال والتصميم الخالد رحلتها جنبًا إلى جنب. فهي لا تنظر إلى المونوغرام بوصفه نقشًا زخرفيًا فحسب، بل باعتباره توقيعًا زمنيًا يتجدّد عبر الأجيال، ويثبت قدرته الدائمة على مواكبة التحوّلات الثقافية والجمالية.

وفي الختام، هذا الاحتفاء الاستثنائي، تثبت دار Louis Vuitton أن المونوغرام ليس مجرّد إرث محفوظ في الأرشيف، بل صورة حية تنتقل مع كل جيل جديد. فمن خلال هذه المجموعات الكبسولية، تنجح الدار في إعادة كتابة تاريخها بلغة معاصرة تحترم الجذور وتحتضن المستقبل.

تم نسخ الرابط