كيت وينسلت تشيد برامي نوار في مؤتمر "Goodbye June" وتصف التجربة بالصعبة
وجهت النجمة العالمية كيت وينسلت الشكر للزميل رامي نوار عضو لجنة تحكيم جوائز جولدن جلوب خلال المؤتمر الصحفي لفيلمها الجديد "Goodbye June" الذي يمثل أول تجربة إخراجية لها إلى جانب دورها كبطلة العمل.
وخلال المؤتمر سأل رامى نوار كيت عن شخصية جوليا في الفيلم التي تجمع بين الصلابة والفقد وضبط المشاعر واستفسر عن الجانب الأقرب إلى النجمة العالمية عند قراءتها للسيناريو وكيف تعاملت مع التعبير عن الجوانب الهادئة للشخصية.
وردت كيت وينسلت قائلة: "شكراً على هذا السؤال فهذا الفيلم وضعني أمام تحدٍ كبير لم يسألني كثيرون عن تجربة تجسيد شخصية جوليا لم أكن أنوي القيام بكل هذه الأدوار لكن الأمور انتهت إلى ذلك ولا أغير شيئاً مما حدث" وأضافت أن أداء الشخصية كان مرتبطاً بتجربة إنسانية شخصية جداً إذ فقدت والدتها خلال فترة العمل مما صعب عليها الفصل بين تجربتها الشخصية والعمل الفني: "كمخرجة كنت أجلس وأستمع إلى الحوارات بين هيلين ميرين وتيم سبال أمام الكاميرا أثناء إخراجي للمشهد ومع وفاة والدتي أدركت أنني لم أكن حاضرة لكل تلك الحوارات الحقيقية التي دارت بين والدي."
ويُعد فيلم "Goodbye June" محطة مهمة في مسيرة وينسلت حيث تخوض من خلاله تجربة إخراجية لأول مرة إلى جانب قيادتها للشخصية الرئيسية في عمل يعتمد على الصمت والمشاعر العميقة والعلاقات العائلية المعقدة.
الفيلم يستعرض مفهوم الفقد من منظور داخلي عميق ويبرز الصراعات الإنسانية الداخلية للشخصيات بطريقة مؤثرة وجذابة ما يجعله عملاً إنسانياً مميزاً في مشوارها الفني.







تجدر الإشارة إلى أن الفيلم شهد اهتماماً واسعاً من النقاد والجمهور لما يقدمه من رؤية حساسة لعالم الشخصيات الداخلية ويؤكد قدرة كيت وينسلت على الجمع بين الأداء التمثيلي الرصين والإخراج المبتكر في خطوة جديدة تؤكد تنوع قدراتها الفنية وإصرارها على تقديم أعمال ذات طابع إنساني عميق.
كيت وينسلت هي واحدة من أبرز النجوم العالميين في السينما تتميز بقدرتها على تقديم شخصيات عميقة ومعقدة تجمع بين الحساسية والقوة.
حازت على جوائز عدة من بينها الأوسكار وتشتهر بأدوارها المميزة في أفلام مثل Titanic وThe Reader إلى جانب التمثيل خاضت كيت تجربة الإخراج لأول مرة مؤكدة موهبتها في توجيه الممثلين وصياغة أعمال فنية تجمع بين المشاعر الإنسانية والدراما المكثفة.