خالد الصاوي لـ"كلمة أخيرة": لولا وجود أهلي كنت سأصبح مجرمًا.. وتركت المحاماة من أجل التمثيل
حل الفنان خالد الصاوي، ضيفًا على الإعلامي أحمد سالم في برنامجه “كلمة أخيرة” المُذاع عبر قناة ON، والذي كشف خلاله عن أسرار طفولته وحياته وشخصيته الصعبة والمعقدة إلى حياته قبل الشهرة وسر تركه المحاماة.
وتحدث الصاوي في حديث شديد الصراحة لبرنامج “كلمة أخيرة”، إلى أن شخصيته تحمل جوانب خفية والتي وصفها بالصعبة والمعقدة، مشيرًا إلى أن هذا يعود إلى تعرضه لظلم كبير منذ أيام الدراسة، إذ كان يتعرض للتعنيف داخل المدرسة.
وأشار الصاوي خلال حديثه، إلى أنه كاد أن يكون مجرمًا لولا والديه الذين حاولوا أن يعيدا توازنه النفسي من جديد، مؤكدًا إلى أنه كان شخصية متهورة وعنيدة للغاية، مشيدًا بدور والده ووالدته في حياته الذين حرصا على غرز بعض القيم في حياته منها العدالة والرحمة التي كان يفتقدها بالفعل.
نقلة في حياة خالد الصاوي من المحاماة إلى الفن
وأشار الصاوي، إلى أنه كان يعمل في مجال المحاماة عقب تخرجه في كلية الحقوق، ولكن بعد فترة من الزمن قرر أن يسير إلى حلمه متجاهلا تأثير هذه الخطوة عليه، واتجه بالفعل إلى التمثيل رغم اعتراض والده، ولكنها حينها واجهه أن شغفه عو الفن والتمثيل، قائلا له: “أنا مش هشتغل محامي.. أنا فنان وهمثل وهعزف”، ولكن حينها والديه اعتقدوا أنها مجرد هواية وسيتركها ولكنهم تفاجئوا بموهبته واستمراره الفني المميز.
الثورة الخالودية الكبرى
كما أوضح الصاوي، إلى أن عام 2025 يعد بمثابة محطة فارقة في حياته الشخصية والصحية، مشيرًا إلى أنه مر بفترة حزن وضيق في النصف الأول من عام 2025، ولكن باتباعه نظام صحي وغذائي تحولت حياته تمامًا وأصبحت أفضل في النصف الثاني من العام، إذ وصف خسارته لوزنه وتغير نمط حياته الصحي بـ"الثورة الخالودية الكبرى".



