سوزان نجم الدين: مسرحية "ولادة مبكرة" كانت رحلة ممتعة بدأت قصة نجاحها في الرياض
عبرت النجمة السورية سوزان نجم الدين، عن امتنانها للعام الماضي 2025، بكل ما فيه من نجاحات وتعب، مؤكدة أن متعة العرض المسرحي "ولادة مبكرة" الذي شارك في موسم الرياض، كان كفيلا بإزاحة هذا التعب تماما.
وشاركت سوزان نجم الدين، مقطع فيديو من كواليس المسرحية، عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، وعلقت عليها قائلة: "نهايةٌ جميلة لعامٍ مضى.. وبدايةٌ أجمل لعام قادم بإذن الله.. صحيح أن الأيام الجميلة مضت بما فيها من تعبٍ وإرهاق لكن متعة العرض المسرحي لولادة مبكرة، وتفاعل الجماهير معنا كانا أكبر وأبقى".
وأشادت بالتجربة، قائلة: "لم تكن تجربة فحسب.. بل كانت رحلة ممتعة بكل مافيها من تفاصيل على مدى ثلاثة اشهر وأكثر.. رحلة بدأت قصة نجاحها على مسرح بكر الشدّي فيي الرياض، آملين أن تستمر وتكبر لتكون بدايةً لنجاحات قادمة بإذن الله".
كما حرصت على توجيه الشكر لصناع المسرحية، قائلة: "شكرا لعائلة ولادة مبكرة بدءا من كبيرها المخرج الفنان أيمن زيدان، مرورا بنجوم العمل جميعاً وفريقه الكبير على المسرح وفي الكواليس".
سوزان نجم الدين توجه الشكر لولي العهد السعودي وتركي آل شيخ
وأعربت عن سعادتها بمساندة الفن السوري من قبل السعودية، موجهة الشكر لولي العهد ورئيس هيئة الترفيه، قائلة: "شكرا صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، والشكر موصول لمعالي المستشار تركي آل الشيخ على دعمكم ومساندتكم للفن والفنان السوري بشكل خاص".
وتابعت: "آملين أن نقدم دائماً.. أعمالاً عظيمة تليق بتلك الثقة الكبيرة وتليق بتاريخ الفن السوري بماضيه وحاضره ومستقبله الذي احتضنتموه ليكون أكثر إشراقاً وازدهاراً بإذن الله".
واختمت برسالة تهنئة لجمهورها، متمنيا لهم الخير في العام الجديد، قائلة: "كلّ عام وأنتم جميعاً بألف خير".
تفاصيل مسرحية "ولادة مبكرة"
وشاركت مسرحية "ولادة مبكرة" ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، وجمعت بين نخبة من كبار نجوم الدراما السورية بعد غياب طويل عن خشبة المسرح، وهي من إخراج النجم القدير أيمن زيدان.
وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي ساخر مليء بالغموض والإثارة حيث تبدأ القصة في شوارع مدينة روما، حيث يظهر لغز غريب يتعلق بمجموعة من النساء اللواتي يتظاهرن بالحمل، ويتضح لاحقاً أنهن يساعدن مجموعة من اللصوص في نقل الأموال بطريقة مريبة ومبتكرة.
وتتوالى الأحداث والمفارقات الكوميدية أثناء محاولة هؤلاء اللصوص الهروب من الشرطة، وسط معالجة إنسانية تحمل أبعاداً رمزية عن الواقع الاجتماعي.



