ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Chanel تستقبل 2026 بساعات أيقونية تجمع الأناقة وبداية جديدة

Chanel
Chanel

مع حلول عام 2026، تستقبل دار شانيل العام الجديد برؤية أنيقة تحمل في طياتها معاني التجدد، الصفاء، والبدايات المشرقة، عبر مجموعة من ساعاتها الأيقونية التي تجسّد فلسفة الدار العريقة في التعامل مع الزمن. فبالنسبة لشانيل، لا يُقاس الوقت بالدقائق والساعات فحسب، بل يُترجم إلى أسلوب حياة، ورفيق يومي يعكس شخصية المرأة واختياراتها.

وفي رسالة رمزية راقية تواكب مطلع العام الجديد، تسلّط شانيل الضوء على ثلاث من أشهر ساعاتها التي أصبحت علامات فارقة في عالم الساعات الفاخرة: Boy Friend، Première، وJ12. ثلاثية تجمع بين الإرث الكلاسيكي والابتكار العصري، وتخاطب أنماطًا مختلفة من النساء، لكن بروح واحدة عنوانها الأناقة الهادئة.

وتأتي ساعة Boy Friend بتصميمها الهندسي المستوحى من عالم الساعات الرجالية، لكنها تُقدَّم بأسلوب ناعم ومتوازن يعكس قوة المرأة العصرية وثقتها بنفسها. هي ساعة تعبّر عن الاستقلالية والجرأة الراقية، وتناسب المرأة التي ترى في الوقت مساحة للإنجاز والتعبير عن الذات.

أما ساعة Première، فهي احتفاء خالص بتاريخ شانيل، حيث يستلهم تصميمها من خطوط زجاجة عطر Chanel N°5 الأيقونية. بسوارها الأنيق وتصميمها البسيط، تمثل Première جوهر الأنوثة الباريسية، وترافق المرأة في لحظاتها اليومية والمناسبات الخاصة بذوق خالد لا يخضع لتقلبات الموضة.

وفي المقابل، تواصل ساعة J12 ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الساعات العصرية شهرة، بفضل تصميمها المصنوع من السيراميك الفاخر، والذي يجمع بين الطابع الرياضي واللمسة الراقية. هي ساعة تعبّر عن الحركة، الديناميكية، وحب التجدد، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لبداية عام جديد مليء بالطموحات.

وقد رافقت هذه الرؤية حملة بصرية أنيقة نُشرت عبر موقع Vogue Korea، حيث ظهرت ساعات شانيل في صور تعكس الصفاء والبدايات الجديدة، مؤكدة أن الجمال الحقيقي يكمن في التفاصيل الهادئة والمعنى الكامن خلف التصميم.

وختاماً مع استقبال عام 2026، تؤكد شانيل مرة جديدة أن الزمن يمكن أن يكون مساحة للأناقة والتأمل والبدايات الصادقة. فمن خلال ساعاتها الأيقونية، تقدّم الدار رسالة مفادها أن كل لحظة تستحق أن تُعاش بذوق رفيع، وأن يكون الوقت رفيقًا يعكس جمال الداخل قبل الخارج. إنها بداية عام جديد… بتوقيع شانيل.

تم نسخ الرابط