ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

إطلالات مخصصة من لويس فويتون تواكب تتويج نجمات الدراما ابرزهم Erin doherty

لويس فيتون
لويس فيتون

في ليلة اتحد فيها بريق الجوائز مع فخامة الأزياء، خطفت دار Louis Vuitton الأنظار خلال حفل Golden Globe Awards في دورته الثالثة والثمانين، مؤكدة مرة جديدة ارتباطها الوثيق بعالم السينما والتلفزيون. لم يكن حضور الدار الفرنسية العريقة مجرد مشاركة على السجادة الحمراء، بل ترجمة فعلية لالتزام طويل الأمد بدعم الإبداع الفني والاحتفاء بالمواهب المؤثرة في الصناعة.

اختارت لويس فويتون أن ترافق لحظات التتويج لكل من الممثلة البريطانية إيرين دوهرتي والممثلة الأميركية ريا سيهورن، عبر تصاميم خاصة حملت توقيع المدير الإبداعي نيكولا غيسكيير، المعروف بقدرته على المزج بين الطابع المعماري المعاصر والأنوثة الراقية. وجاءت هذه الإطلالات لتعكس هوية الدار التي ترى في الأزياء امتدادًا للفن، وليس مجرد عنصر جمالي عابر.

إيرين دوهرتي، التي حصدت جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد عن أدائها اللافت في مسلسل Adolescence، بدت بإطلالة جسّدت روح الشخصية القوية التي قدمتها على الشاشة، في انسجام واضح بين الأداء الدرامي واللغة البصرية للأزياء. أما ريا سيهورن، الفائزة بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي عن دورها في Pluribus، فقد عكست إطلالتها مزيجًا من الرصانة والأناقة الهادئة، بما يوازي العمق العاطفي الذي ميّز شخصيتها الدرامية.

حضور لويس فويتون في هذه المناسبة لم يكن حدثًا منفصلًا، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الشراكات الثقافية التي تربط الدار بعالم الفن السابع، من دعم المهرجانات العالمية إلى تصميم أزياء خاصة لنجوم الصف الأول. وفي حفل الغولدن غلوب، بدت هذه العلاقة أكثر وضوحًا، حيث تحوّلت الأزياء إلى لغة احتفاء بالإنجاز والموهبة.

وفي الختام، أكدت لويس فويتون من خلال هذه الإطلالات أن الأزياء الراقية قادرة على أن تكون شاهدًا على لحظات تاريخية في مسيرة الفنانين، وأن السجادة الحمراء ليست فقط مساحة للعرض، بل منصة تروي قصة التقاء الفن، الإبداع، والنجاح في لحظة واحدة.

تم نسخ الرابط