خبراء يحذرون من الإفراط في استخدام بخاخات الأنف.. قد يسبب مخاطر متعددة
حذر خبراء الصحة من تزايد حالات الاعتماد على بخاخات مزيلات احتقان الأنف، مشيرين إلى أن الاستخدام المفرط لهذه المنتجات قد يؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها للممرات الهوائية.
تتوفر هذه البخاخات بأسعار منخفضة في الصيدليات، وتستخدم عادة لتخفيف انسداد الأنف، خاصة خلال فترات البرد والإنفلونزا. ومع ذلك، يؤدي الاستخدام الطويل لها إلى ما يعرف طبياً باسم الاحتقان الارتدادي، وهو تهيج الأوعية الدموية في الأنف وزيادة التورم، ما يخلق حلقة مفرغة من الاعتماد على البخاخات لاستنشاق الهواء بسهولة، وفق ما جاء في "dailymail".
مخاطر الاستخدام الطويل للبخاخات
تشمل المخاطر الصحية للاستخدام المفرط لبخاخات مزيلات الاحتقان:
- تهيج الأنسجة الداخلية للأنف وسيلان الأنف المستمر.
- العطس المتكرر والاحتقان المزمن.
في الحالات الشديدة، قد يستدعي الأمر تدخلًا جراحيًا لمعالجة الضرر الناتج عن التورم المزمن، والذي قد يؤدي إلى صعوبات في التنفس وتشوهات في شكل الأنف.
أظهرت الدراسات أن نسبة كبيرة من المستخدمين تتجاوز الحد المسموح به لمدة أسبوع، مما يعرض ملايين الأشخاص لمخاطر الاعتماد على هذه البخاخات وإمكانية الإصابة بالاحتقان الدوائي.
التوعية وضرورة التحذير على العبوات
تدعو الجمعيات المهنية المعنية بالصحة إلى وضع ملصقات واضحة على عبوات بخاخات مزيلات الاحتقان، لتوضيح الحد الأقصى المسموح باستخدامه وهو سبعة أيام، وزيادة وعي المستخدمين بالمخاطر المرتبطة بالاستخدام الطويل.
يُوصى بزيادة الرسائل التوعوية على العبوات ونصائح الصيدليات لتجنب تكرار الإفراط في الاستخدام، بما يحمي المرضى من الاعتماد المستمر على هذه الأدوية.
التمييز بين أنواع بخاخات الأنف
تحدث الاحتقان الارتدادي نتيجة الإفراط في استخدام بخاخات تحتوي على مواد مثل أوكسي ميتازولين وزيلوميتازولين، بينما لا تنطوي بخاخات المحلول الملحي أو البخاخات الستيرويدية على هذا الخطر عند استخدامها بشكل منتظم.
يجب على المستخدمين الالتزام بالإرشادات المرفقة مع المنتج ونشرة معلومات المريض، والتي تحدد ضرورة عدم استخدام البخاخات لأكثر من سبعة أيام متتالية.
توصيات عامة لتجنب الإدمان
- استخدام بخاخات مزيلات الاحتقان لفترة قصيرة فقط عند الضرورة.
- الالتزام بالحد الأقصى لمدة سبعة أيام لتجنب الاحتقان الارتدادي.
- استشارة الطبيب في حالة استمرار أعراض انسداد الأنف قبل اللجوء لاستخدام البخاخات لفترات أطول.
- زيادة الوعي حول المخاطر المرتبطة باستخدام هذه المنتجات، سواء في الصيدليات أو عبر حملات توعية عامة.