ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بيلا رامزي بإطلالة مصمَّمة خصيصًا من برادا… وزوي دويتش تحتفي بفن الآرت ديكو

برادا
برادا

في ليلة احتفالية جمعت بين بريق السينما وسحر الموضة، خطفت دار برادا الأنظار خلال حفل Golden Globe Awards في دورته الثالثة والثمانين، الذي أُقيم  بمدينة لوس أنجلوس. وعلى السجادة الحمراء، برز اسمان من جيل النجوم الشباب بإطلالتين متباينتين في الروح ومتّحدتين في التوقيع، هما بيلا رامزي وزوي دويتش، حيث قدّمت كل منهما قراءة مختلفة لفلسفة برادا المعاصرة، التي تمزج بين الجرأة الفنية والرقي الكلاسيكي.

إطلالة بيلا رامزي: تفصيل خاص يعكس الجرأة الهادئة

اختارت بيلا رامزي إطلالة مصمَّمة لها خصيصًا من برادا، جاءت على هيئة جاكيت وبنطال بقصّة دقيقة تجمع بين الطابع الكلاسيكي والحضور العصري. أضافت لمسة لونية جريئة من خلال شال فوشيا مصنوع من الساتان المزدوج، انسدل بانسيابية أنيقة فوق الإطلالة، ليكسر حدة الخطوط الصارمة ويمنحها بعدًا دراميًا لافتًا. وأكملت بيلا مظهرها بقميص أبيض من قماش البوبلين مع ربطة عنق، إلى جانب حذاء لوفرز أسود من الجلد، ما عزز الطابع الأندروجيني الذي بات جزءًا من هويتها الأسلوبية. هذه الإطلالة لم تكن مجرد اختيار أزياء، بل تعبير واضح عن شخصية مستقلة وجريئة، قادرة على إعادة تعريف الأناقة بأسلوب غير تقليدي.

زوي دويتش: احتفاء أنيق بروح الآرت ديكو

في المقابل، بدت زوي دويتش كأنها خرجت من لوحة فنية مستوحاة من عشرينيات القرن الماضي، مع فستان أبيض من حرير الجورجيت المكسّر، تميّز بياقة عميقة على شكل قطرة، أضفت لمسة أنثوية رقيقة. وجاء الخصر مزدانًا بتفصيلة بيبلوم مطرّزة بالكريستال، مستلهمة من فن الآرت ديكو، مع شراريب زجاجية دقيقة تنساب مع الحركة، لتمنح الإطلالة بريقًا متوازنًا وحضورًا راقيًا تحت أضواء السجادة الحمراء. اختيار زوي عكس ذوقًا فنيًا واعيًا، وقدرة على توظيف المرجعيات التاريخية في إطار عصري لا يخلو من الفخامة.

وبذلك مرة جديدة، تؤكد برادا مكانتها كدار أزياء تتجاوز حدود الموضة التقليدية، لتكون جزءًا من المشهد الثقافي والفني العالمي. من خلال دعمها للنجوم في أهم المحافل السينمائية، تقدّم الدار تصاميم تحمل رسائل بصرية واضحة، سواء عبر التفصيل المصمَّم خصيصًا أو من خلال استلهام الحركات الفنية العالمية وإعادة تقديمها بلغة معاصرة.

وختاماً في حفل الجولدن جلوب 2026، لم تكن إطلالتا بيلا رامزي وزوي دويتش مجرد لحظات عابرة على السجادة الحمراء، بل كانتا دليلًا على تنوّع الرؤية الإبداعية لدار برادا وقدرتها على مخاطبة شخصيات مختلفة بأساليب متجددة. بين الجرأة الهادئة والحنين الفني، أكدت برادا أن الأناقة الحقيقية تكمن في الفكرة بقدر ما تكمن في التصميم، وأن الموضة ما زالت لغة قادرة على سرد القصص والتعبير عن الهوية بثقة وابتكار.

تم نسخ الرابط