ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ارتفاع نسبة السكر في الدم قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر

سكر الدم
سكر الدم

يؤثر مرض الزهايمر وأنواع الخرف المرتبطة به على ملايين الأشخاص، وتستمر الدراسات العلمية في محاولة فهم أسباب هذه الحالة وسبل الوقاية منها. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن سوء التحكم في نسبة السكر في الدم قد يكون عاملًا مؤثرًا في زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

التحليل الجيني يربط سكر الدم بخطر الزهايمر

أجريت دراسة شملت أكثر من 350 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا، حيث تم تحليل بياناتهم الجينية لتحديد كيفية معالجة الجسم للسكر، مع التركيز على:

  • مستوى الجلوكوز في الدم أثناء الصيام
  • مستويات الأنسولين، الهرمون المسؤول عن نقل السكر إلى الخلايا
  • مستويات السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام

استخدم الباحثون تقنية التوزيع العشوائي المندلي لتحديد مدى تأثير هذه العوامل على خطر الإصابة بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لارتفاع مستويات الجلوكوز بعد ساعتين من تناول الطعام لديهم خطر نسبي أعلى بنسبة 69% للإصابة بمرض الزهايمر مقارنة بالآخرين.

مع ذلك، لا يعني ذلك أن 69 من كل 100 شخص سيصابون بالمرض؛ فالمخاطر الفعلية تعتمد على العمر وعوامل أخرى. على سبيل المثال، إذا كان خطر إصابة الشخص بالزهايمر خلال السنوات العشر القادمة 5%، فإن ارتفاعه نسبيًا بنسبة 69% يزيده إلى حوالي 8.5%.

صلة مرض السكري بالخرف

يُشير داء السكري إلى مجموعة من الحالات التي يواجه فيها الجسم صعوبة في معالجة السكر في الدم. تشير الدراسات إلى أن سوء إدارة مرض السكري يرتبط بتطور الزهايمر، ويُلاحظ أن نسبة كبيرة من المصابين بالزهايمر يعانون أيضًا من السكري من النوع الثاني.

تشمل الأسباب المحتملة:

  • الإجهاد التأكسدي وتلف الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ نتيجة ارتفاع سكر الدم
  • مقاومة الأنسولين، التي ترتبط بتراكم لويحات الأميلويد في الدماغ، وهو مؤشر على مرض الزهايمر
  • تأثير ارتفاع السكر في الدم على أعضاء الجسم الحيوية مثل القلب والكلى والأعصاب والعين

أهمية التحكم في مستوى السكر في الدم

تُبرز النتائج أهمية مراقبة مستوى السكر في الدم، سواء لدى مرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكري. يشمل ذلك الالتزام بنظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، ومتابعة العلاج الطبي عند الحاجة.

التحكم الجيد في الجلوكوز يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتقليل خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر، والمساهمة في الوقاية من مضاعفات مرض الزهايمر على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط