قبل عرضه بالسينمات.. مخرج فيلم Return to Silent Hill يكشف تفاصيله المرعبة والرومانسية
تستقبل دور العرض السينمائية في مصر، الفيلم العالمي المرتقب "Return to Silent Hill"، والذي يشهد عودة المخرج الفرنسي كريستوف جانس إلى السلسلة الشهيرة بعد غياب دام نحو عقدين منذ تقديمه الجزء الأول عام 2006.
وينطلق فيلم Return to Silent Hill، يوم 21 يناير المقبل إذ يُعد أحد أقوى أفلام العرب والمقتبس من الموسم الثاني من اللعبة الشهيرة Silent Hill 2، إلا أن جانس أجرى بعض التعديلات على القصة.



ففي اللعبة، صُممت شخصية البطل جيمس سندرلاند لتكون غامضة إلى حد كبير، دون تفاصيل واضحة عن حياته، أما في الفيلم فقد منح جانس الشخصية مهنة وخلفية أوسع من نظيرتها في اللعبة حيث منحته وظيفة متواضعة جدا كموظف إداري.
وقال المخرج الفرنسي كريستوف جانس: “في اللعبة لا يتم تحديد ما الذي يفعله في حياته، لذلك قررت أن أجعله رساماً، هذا أمر مثير للاهتمام، لأنه يساعدك على فهم سبب تحوّله للعالم من حوله بهذه الطريقة، ببساطة لأنه فنان، حتى لو كان عقله مضطرباً، فهناك جمال وتناغم غريب في ما يتخيله، في الأساطير اليونانية، يقوم الشعراء بدور حلقة الوصل بين عالم البشر وعالم الآلهة، وجيمس قادر على الترجمة بين عالم وآخر”.


ثورة في مفهوم الرعب النفسي
وفي تصريحات صحفية قبيل العرض، أكد "جانس" أن العمل الجديد يبتعد عن قوالب الرعب المحافظة التي سادت في مطلع الألفية، والتي كانت تعتمد بشكل أساسي على الفزعات المفاجئة.
وأشار إلى أن تطور السينما بفضل أفلام مثل Hereditary وThe Witch مهد الطريق لتقديم رعب أكثر عمقاً وإزعاجاً، يلعب على مستوى الإدراك والشك فيما تراه العين.


رعب ممزوج بقصة حب أسطورية
وشدد المخرج على أن الفيلم ليس مجرد مهرجان دماء، بل هو في جوهره قصة حب تراجيدية لشخص مستعد للنزول إلى الجحيم لإنقاذ من يحب، متسائلاً عن حدود العقل والجنون في رحلة البحث عن الحب العظيم.
كما أعرب عن سعادته بالعمل مع الثنائي جيريمي إيرفاين وهانا إميلي أندرسون، مؤكداً أن أدائهما سيشكل مفاجأة قوية لعشاق السلسلة.

يعد الفيلم مشروعاً سينمائياً ضخماً، حيث شارك في إنتاجه تحالف دولي يضم (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، واليابان، وأمريكا، وأستراليا، وإسبانيا)، عبر شركات إنتاج كبرى مثل Davis Films وCineverse.
والعمل من تأليف كريستوف جانس بمشاركة ويليام جوزيف شنايدر وساندرا فو-آن، وتتولى توزيعه في مصر شركة United Motion Pictures.



