طرح 3 أفلام تونسية في السينمات المصرية بعد نجاحها بمهرجانات عالمية
تغزو الأفلام التونسية الشاشة المصرية في السينمات، وذلك بعد الإعلان عن طرح 3 أفلام تونسية جديدة والتي حققت نجاحًا مدويًا في مهرجانات عالمية، في السينمات المصرية وذلك خلال شهر يناير الجاري.
وتفتح دور العرض أبوابها لثلاثة من أبرز الإنتاجات السينمائية التي حصدت إعادات نقدية وجوائز دولية في كبرى المهرجانات العالمية، وتأتي هذه العروض ضمن مبادرة "سينماد" التي أطلقتها شركة "ماد سوليوشنز" لدعم وتوزيع السينما العربية المستقلة.
جدول عرض الأفلام التونسية في مصر
وإذا كنت ترغب في معرفة مواعيد عرض هذه الأفلام، فأنه تم تحديد طرحها في الأيام التالية، والتي تنطلق من منتصف يناير وحتى آخر الشهر الجاري:
- الأربعاء 21 يناير: انطلاق عرض فيلم "وين ياخذنا الريح"
- السبت 24 يناير: العرض الأول لفيلم "سماء بلا أرض"
- الاثنين 26 يناير: ختام العروض مع فيلم "آية"
"آية".. رحلة نضج من "برلين" إلى القاهرة
يُعد فيلم "آية" للمخرجة مايا عجمية والذي يُسلط الضوء على قصة إنسانية مؤثرة، والتي تدور أحداثه حول الطفلة "إيا" ذات الـ 12 ربيعاً، والتي تحاول الصمود وتجاوز صدمة فقدان شقيقها الأكبر.

شارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي إلى جانب حصوله على تنويهات خاصة من لجنة تحكيم "أجيال"، وهو يقدم أداءً لافتاً لنخبة من النجوم منهم صفاء غرباوي ومنير عمامرة.
"سماء بلا أرض".. دراما مستوحاة من الواقع
ويأتي فيلم "سماء بلا أرض" ليعرض قصصاً لثلاث نساء يعشن في منزل كنسي، تنقلب حياتهن رأساً عقب وصول فتاة يتيمة، والفيلم من إخراج أريج السحيري.

وحقق الفيلم نجاحًا عالميًا ومدويًا الذي افتتح مسابقة "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي، والذي حصد جوائز عدة في فرنسا وإسبانيا، بما في ذلك جوائز الإخراج والسيناريو وأفضل تمثيل للنجمة ديبورا ناني، بمشاركة الممثل التونسي محمد جرايا.
"وين ياخذنا الريح".. الهروب نحو الجنوب التونسي
يأتي فيلم "وين ياخذنا الريح" للمخرجة آمال قلاتي كواحد من أكثر الأفلام العربية تميزاً في الآونة الأخيرة، خاصة بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم روائي بمهرجان الجونة وجائزة "النحلة الذهبية" من مالطا.

يتناول الفيلم رحلة طريق مشوقة لعليسة ومهدي نحو الجنوب التونسي، هرباً من ضغوط الواقع وبحثاً عن الحرية، وهو من بطولة سليم بكار وآية بالأغا.
تعد هذه العروض خطوة هامة في تعزيز التبادل الثقافي السينمائي، خاصة وأن السينما التونسية تعيش حالياً عصرها الذهبي، حيث تجمع بين الجرأة في الطرح والجمالية البصرية، مما يجعلها قريبة من ذائقة الجمهور المصري الذي يبحث عن سينما بديلة تلامس الواقع بلمسات فنية عالمية.



