مسرحية «أنستونا» تتصدّر المشهد الفني عالميًا وتحقق Top 1 بعد عرضها على شاهد
حققت مسرحية «أنستونا» للنجمة دنيا سمير غانم نجاحًا استثنائيًا وغير مسبوق، بعد عرضها حصريًا عبر منصة شاهد، حيث تمكنت خلال وقت قياسي من تصدّر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، محققة المركز الأول Top 1 على مستوى الوطن العربي والعالم، في إنجاز يؤكد جماهيرية العمل وقوة حضوره الفني.
وبمجرد طرح المسرحية للجمهور، لاقت إقبالًا واسعًا من المشاهدين، ما انعكس سريعًا على مؤشرات المشاهدة والتفاعل، لتحتل الصدارة في عدد كبير من الدول حول العالم. وتصدرت «أنستونا» المركز الأول في دول مثل سويسرا، إسبانيا، تركيا، روسيا، اليابان، الهند، إنجلترا، أستراليا، فرنسا، الإمارات، المغرب، البرتغال، السعودية، كندا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، والكويت، وهو ما يعكس الانتشار العالمي للعمل وقدرته على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور بمختلف الثقافات.
وتحوّلت المسرحية إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهدت المنصات الرقمية موجة واسعة من التعليقات الإيجابية والإشادات بالأداء والموضوع، إلى جانب تداول مقاطع وصور من العرض، ما ساهم في زيادة نسب المشاهدة وترسيخ مكانة «أنستونا» كواحدة من أنجح التجارب المسرحية المعروضة رقميًا خلال الفترة الأخيرة.
وتعود أسباب هذا النجاح الكبير إلى عدة عناصر فنية متكاملة، في مقدمتها الحضور اللافت للنجمة دنيا سمير غانم، التي قدمت أداءً متوازنًا جمع بين الكوميديا والطاقة المسرحية العالية، إلى جانب قدرتها على التواصل المباشر مع الجمهور، وهو ما يُعد أحد أهم عوامل الجذب في الأعمال المسرحية. كما يتميز العمل بنص ذكي يمزج بين الضحك والرسائل الاجتماعية، بأسلوب بسيط وقريب من المشاهد.
مسرحية «أنستونا» من تأليف كريم سامي وأحمد عبدالوهاب، وتأتي بإنتاج محمد أحمد السبكي، بينما تولى مهمة الإخراج خالد جلال، الذي نجح في تقديم عرض مسرحي متماسك من حيث الإيقاع والحركة وتوظيف الممثلين على خشبة المسرح. ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم بيومي فؤاد، كريم عفيفي، سامي مغاوري، عمرو عبدالعزيز، مريم السكري، وبسنت صيام، حيث أضاف كل منهم بصمته الخاصة، ما أسهم في ثراء التجربة الفنية وتنوع الأداءات.
ويؤكد هذا النجاح الكبير لمسرحية «أنستونا» أن المسرح لا يزال قادرًا على تحقيق جماهيرية واسعة، خاصة عند تقديمه برؤية معاصرة ومن خلال المنصات الرقمية، لتفتح التجربة الباب أمام مزيد من الأعمال المسرحية التي تخاطب جمهورًا عالميًا وتحقق حضورًا لافتًا خارج الحدود التقليدية