جامعة خليفة و«AirQ» تظهران قوة البحث والتطوير المحلي في معرض يومكس وسيمتكس
تشارك جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في معرض "يومكس وسيمتكس 2026" من خلال جناح متكامل يعرض أحدث المشاريع البحثية والتقنيات المتقدمة في مجالات الصناعة، الدفاع، والأنظمة غير المأهولة لا سيما الطائرات من دون طيار في إطار دورها الريادي لدعم الابتكار الوطني وتعزيز منظومة البحث والتطوير في دولة الإمارات.
ومن أبرز ما يعرضه الجناح مشروع «ليف بورتال» (LEAF Portal) المنصة الرقمية المطورة من قبل شركة “درون ليف" الناشئة التابعة لجامعة خليفة وأوضح مايد المهيدب صاحب المشروع أن الشركة انطلقت بدعم وتمويل من الجامعة وتركز على تطوير حلول برمجية متقدمة لتشغيل الطائرات ذاتية القيادة وتتيح المنصة للمستخدمين من المهندسين إلى غير المتخصصين تصميم وتشغيل الطائرات من دون طيار بكفاءة عالية وهي متاحة حالياً عبر الموقع الإلكتروني ويهدف الفريق إلى بناء شراكات استراتيجية مع جهات رائدة في الدولة لتعزيز الكفاءات الوطنية في هذا المجال الحيوي.
إلى جانب ذلك يعرض الباحث الدكتور عبدالله الأنصاري من جامعة خليفة مشروع بحثي مبتكر يحاكي حركة الأقمار الصناعية في الفضاء باستخدام بيئة خالية من الاحتكاك ويعتمد النموذج على المجال المغناطيسي لتمكين دوران القمر الصناعي كما لو كان في الفضاء الحقيقي بهدف دراسة آليات التحكم الدقيق في توجيهه نحو مواقع محددة على الأرض وتسهم الخوارزميات المطورة في اختبار سيناريوهات متعددة مثل تغيير الكتلة أو الخصائص الديناميكية للوصول إلى أفضل طرق التحكم المثلى مما يعزز دقة وكفاءة المهام الفضائية المستقبلية.
وفي سياق متصل كشفت الشركة الإماراتية “AirQ Limited" المتخصصة في تصميم الطائرات غير المأهولة عن أحدث إصداراتها في مجال طائرات الشحن “Cargo 200" و"Cargo 40" وقال ديفيد سوستيريك مدير البرنامج في الشركة إن الميزة الأساسية للطائرتين تكمن في قدرتهما على الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL) ثم التحول إلى وضع الطيران الانسيابي (Cruise).
ويصل مدى "Cargo 200" إلى 450 كيلومتر بينما يوفر "Cargo 40" مدى أطول بحمولة أقل ما يمنح المستخدمين مرونة في اختيار الطائرة وفق طبيعة المهمة وتتميز الطائرات بأنها هجينة، خفيفة الوزن، وتعمل بأربع مراوح فقط وهو ما يقلل التعقيد ويرفع الكفاءة مقارنة بالمنافسين كما يمكن تكوين كل طائرة بعدة طرق لتلبية متطلبات تشغيلية دقيقة خاصة في القطاعات اللوجستية والدفاعية.