ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

نانسي عجرم تسطع بالبساطة الراقية بإطلالة سوداء جذابة

نانسي عجرم
نانسي عجرم

تؤكد النجمة اللبنانية نانسي عجرم مرة جديدة مكانتها كأيقونة للأناقة الهادئة، من خلال إطلالة سوداء آسرة جمعت بين البساطة المدروسة والجاذبية الراقية، خلال أمسية فنية مميزة في دبي. إطلالة حملت توقيع الذوق الكلاسيكي العصري، وقد بدت متناغمة تمامًا مع أجواء المكان الفخم في برج العرب ، حيث التقت الفخامة المعمارية بسحر الحضور الفني.

وقد اختارت نانسي فستانًا أسود طويلًا بتصميم انسيابي يبرز القوام بأسلوب أنثوي ناعم بعيد عن المبالغة. تميز الفستان بقصّات هندسية دقيقة عند منطقة الصدر والخصر، أضفت لمسة عصرية جريئة دون أن تفقد الإطلالة توازنها. اللون الأسود، الذي لا يغيب عن عالم الأناقة الخالدة، بدا هنا خيارًا ذكيًا يعكس ثقة نانسي بذوقها وقدرتها على تحويل البساطة إلى عنصر جذب أساسي.

في تفاصيل الإطلالة، اعتمدت نانسي على تنسيق متقن للإكسسوارات، فاكتفت بعقد ناعم وأقراط صغيرة أضافت بريقًا هادئًا، من دون أن تنافس الفستان على الصدارة. أما الحذاء، فجاء بكعب عالٍ أسود زاد من أناقة الخط العام للإطلالة، مؤكّدًا التزامها بخيارات كلاسيكية مدروسة. هذا التوازن بين التصميم والإكسسوارات يعكس فهمًا عميقًا لفلسفة “الأقل هو الأكثر”، وهي المعادلة التي لطالما نجحت نانسي في تطبيقها.

وعلى مستوى الجمال، اختارت مكياجًا ناعمًا يرتكز على إبراز ملامحها الطبيعية، مع عيون محددة بأسلوب أنثوي رقيق وبشرة مشرقة، فيما انسدل شعرها بنعومة ليكمل المشهد العام للإطلالة. هذا التناغم بين الأزياء والجمال منح نانسي حضورًا لافتًا، سواء على المسرح أو في الصور التي شاركتها عبر حسابها الرسمي، مرفقة بتعبير صادق عن امتنانها لأمسية وصفتها بأنها ستظل متألقة في ذاكرتها.

لا يمكن فصل هذه الإطلالة عن السياق الفني الذي تعيشه نانسي عجرم، حيث باتت اختياراتها في الأزياء امتدادًا لهويتها الفنية: ناعمة، واثقة، وقريبة من الجمهور، لكنها في الوقت ذاته تحمل بصمة النجومية العالمية. فهي لا تعتمد الصيحات الصاخبة بقدر ما تراهن على التصاميم التي تعكس شخصيتها وتمنحها حضورًا طبيعيًا آسرًا.

وفي الختام، تثبت نانسي عجرم من خلال هذه الإطلالة أن الأناقة الحقيقية لا تحتاج إلى تعقيد أو مبالغة، بل إلى وعي بالتفاصيل وحسن اختيار ما يعبّر عن الذات. بإطلالة سوداء بسيطة في ظاهرها وعميقة في دلالاتها، نجحت في لفت الأنظار وتأكيد أن البساطة الراقية تظل دائمًا عنوان الجمال الأكثر بقاءً.

تم نسخ الرابط