خروج مسلسل "استراحة محارب " لـ هاني رمزي من السباق الرمضاني 2026
يشارك الفنان هاني رمزي في بطولة مسلسل يحمل عنوان “استراحة محارب” والذي كان من المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026 قبل أن يستقر صناعه على خروجه من السباق الرمضاني عقب توقف تحضيراته أكثر من مرة.
وكان العمل يحمل في البداية اسم “بدون مقابل” قبل تغييره إلى عنوانه الحالي.
تفاصيل مسلسل “استراحة محارب”
المسلسل شهد تصوير أكثر من نصف مشاهده قبل أن تتوقف التحضيرات لفترة ثم قرر صناع العمل استئناف التصوير في محاولة للعودة إلى الموسم الرمضاني قبل أن يتم حسم قرار خروجه من السباق.
العمل تدور أحداثه في إطار وطني تشويقي حول ضابط شرطة تجبره الظروف على التقاعد ليجد نفسه لاحقا في قلب أحداث متشابكة تكشف العديد من الصراعات الإنسانية والوطنية.
المسلسل من تأليف حسام موسى وإنتاج محمد فوزي ويتولى جمال عبدالحميد الإخراج مع الاستعانة بالمخرج جمال خزيم لإخراج الوحدة الثانية.
أبطال مسلسل “استراحة محارب”
يشارك هاني رمزي بطولة المسلسل نخبة من النجوم أبرزهم:عمرو عبدالجليل، داليا البحيري، نسرين طافش، وفاء عامر، آيتن عامر، خالد سليم، نضال الشافعي، منة فضالي، حنان يوسف، لبنى ونس إلى جانب عدد من الفنانين الآخرين.
ويتكون العمل من 30 حلقة ويتناول بطولات رجال الأمن في مواجهة الإرهاب وأعداء الوطن ضمن قالب اجتماعي تراجيدي مشوق.
ويشهد المسلسل ابتعاد هاني رمزي عن الأدوار الكوميدية التي ارتبط بها على مدار مشواره الفني حيث يجسد شخصية شهاب الرفاعي ضابط الشرطة المتقاعد في تجربة درامية مختلفة تمثل تحديا جديدا له.
وكان هاني رمزي قد صرح في وقت سابق أن مسلسل “بدون مقابل” الاسم الأول للعمل جذب انتباهه بسبب طابعه التراجيدي مؤكدا حرصه الدائم في أعماله السابقة على تقديم مشاهد جادة رغم سيطرة الكوميديا على معظم أدواره.
آخر ظهور رمضاني لهاني رمزي
وسجل هاني رمزي آخر حضوره في دراما رمضان من خلال ظهور خاص في مسلسل “العائدون” بطولة أمير كرارة والذي عرض في موسم رمضان 2022 وشارك في بطولته عدد كبير من النجوم من بينهم أمينة خليل ومحمود عبدالمغني وجيهان خليل وهو من تأليف باهر دويدار وإخراج أحمد نادر جلال.
عودة فنية نشطة
وتشهد الفترة الأخيرة نشاطا فنيا ملحوظا لهاني رمزي إذ أعلن مؤخرا عن بدء التحضيرات للجزء الثاني من فيلمه الشهير “غبي منه فيه” استجابة لرغبة جمهوره إلى جانب استعداده لتصوير فيلم سينمائي جديد يجمع بين الطابع الاجتماعي والرومانسي في إطار عودته القوية إلى الساحة الفنية بعيدا عن القالب الكوميدي التقليدي.