لينوفو تدخل الذكاء الاصطناعي إلى كل جهاز وتختار السعودية وأوروبا شركاء استراتيجيين
أعلنت شركة لينوفو أكبر مصنع لأجهزة الحواسيب الشخصية في العالم عن خطتها لتزويد جميع فئات منتجاتها من الحواسيب المحمولة إلى الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة.
وجاء الإعلان على لسان وينستون تشينغ المدير المالي للشركة خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2026 حيث شدد على أن لينوفو لا تسعى لبناء نموذج لغوي خاص بها بل تعتمد ما وصفه بـ"نهج المنسّق" عبر شراكات استراتيجية مع مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي حول العالم.
وقال تشينغ:
“نحن الشركة الوحيدة إلى جانب أبل التي تمتلك حصة سوقية كبيرة في كل من الحواسيب والهواتف المحمولة وتعمل ضمن منظومتي أندرويد وويندوز المفتوحتين"
وأوضح أن هذا التنوع يمنح لينوفو ميزة فريدة في دمج الذكاء الاصطناعي عبر أنظمة تشغيل متعددة مشير إلى أن الشركة تخطط للتعاون مع عدد متزايد من الشركاء من بينهم:
هيومين في السعودية، ميسترال إيه آي في أوروبا، علي بابا وديب سيك في الصين.
وكان التشريع التنظيمي المتفاوت عالمياً أحد الأسباب الرئيسية وراء تبني هذا النهج كما أوضح تشينغ قائل:
“لسنا بصدد تطوير نموذج لغة كبير خاص بنا بل نركز على الشراكات نظراً لاختلاف الأطر التنظيمية من منطقة إلى أخرى".
ومن بين أبرز مبادرات الشركة في هذا المجال كشفت لينوفو سابقاً عن نظام "كيرا" وهو نظام ذكاء اصطناعي مدمج يصمم ليتكامل مع نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) المختلفة ويفعل تجربة مستخدم ذكية ومتناسقة عبر الأجهزة.
إلى جانب ذلك أشار تشينغ إلى أن تكاليف رقائق الذاكرة في ارتفاع مستمر وأن الشركة ستضطر إلى تمرير جزء من هذه الزيادات إلى المستهلكين في المستقبل القريب.
وفي مجال البنية التحتية كشف أن لينوفو التي تصنع أيضاً خوادم البيانات أبرمت في يناير 2026 شراكة استراتيجية مع إنفيديا الرائدة عالمياً في رقائق الذكاء الاصطناعي لتطوير بنية تحتية هجينة تعتمد على التبريد السائل تهدف إلى تمكين مزودي الحوسبة السحابية من تشغيل مراكز البيانات بكفاءة فائقة.
وأكد أن الشراكة ستركز على النشر العالمي لهذه الحلول مع تصنيع محلي وقد تشهد إطلاقات مستقبلية في آسيا أو الشرق الأوسط في خطوة تتماشى مع رؤية الشركة لتقريب التقنية من الأسواق الناشئة.