"ثالثهم الشيطان" و"الأم المتوحشة".. أبرز حكايات الموسم الثاني من مسلسل "وحوش" في رمضان 2026
أعلنت منصة شاشا الكويتية، عن الحكايات الجديدة التي سيتم عرضها ضمن الموسم الثاني من مسلسل "وحوش"، والذي يعود بقصص جديدة في رمضان 2026.
ومن المتوقع أن يشهد الموسم الثاني من مسلسل "وحوش" مجموعة من الحكايات المثيرة التي تتضمن قصص واقعية حدثت بالفعل في الكويت، ومنها 3 حكايات كشفت عنها المنصة نسعرضها من خلال ما يلي:
حكاية "الأم المتوحشة"
تُعد حكاية "الأم المتوحشة" واحدة من الحكايات التي سيتم عرضها خلال الموسم المنتظر، وتنتمي إلى الدراما النفسية ذات الطابع المرعب، حيث تتصدر بطولتها الفنانة الكويتية فوز الشطي، وتُعرض ضمن الموسم الثاني من مسلسل "وحوش" الذي لفت الأنظار وحقق نجاحًا ملحوظًا في موسمه الأول.
تعتمد الحكاية على وقائع حقيقية لجريمة صادمة تهز المشاعر الإنسانية، وتغوص في أعماق النفس البشرية المظلمة، مقدمةً سردًا دراميًا مشوقًا يقوم على تصاعد التوتر والإثارة، ويكشف تدريجيًا عن تعقيدات نفسية عميقة، ويتولى إخراج "الأم المتوحشة" المخرج محمد سلامة

حكاية "ثالثهم الشيطان"
أما الحكاية الثانية التي تم الإعلان عنها لتكون ضمن الموسم الجديد هي حكاية "ثالثهم الشيطان" وتدور حول جريمة قتل واقعية أقدمت خلالها امرأة على قتل صديقتها لتشهد القضية تحولاً في اللحظات الأخيرة.
ويشارك في بطولة القصة عدد من نجوم الدراما الخليجية من بينهم شجون الهاجري، داود حسين، حسين المهدي، عبدالله البلوشي، منى حسين، هي من تأليف فيصل البلوشي، وإخراج محمد سلامة.

حكاية "عرس الجن"
بينما تأتي الحكاية الثانية هي "عرس الجن" التي تستند إلى أحداث حقيقية، تعرضت لها فنانة كويتية اشتهرت بلقب "الطقاقة نورة" والتي كانت متخصصة في إحياء حفلات الزفاف، وقررت اعتزال الغناء للأبد بعد أن أحيت حفلاً في منزل غريب، حيث شهدت هي وفرقتها أمورًا مرعبة وغير طبيعية، مثل ظهور أقدام حيوانية ووجوه شاحبة، لتكتشف لاحقًا أن المنزل كان مهجورًا وأنها قد غنت في ما يشبه "عرسًا للجن".
ويشارك في بطولة العمل إلى جانب إلهام علي عدد من أبرز نجوم الخليج، بينهم فتات سلطان، أحمد النجار، حصة النبهان، نورة العميري، مريم، وآخرون، فيما يتولى إخراج المسلسل المخرج اللبناني سعيد الماروق، مقدمًا تجربة درامية مليئة بالإثارة والتشويق.

وتأتي هذه الحكايات ضمن سلسلة "وحوش 2"، التي تواصل تقديم قصص مستقلة مستوحاة من جرائم واقعية، في قالب درامي يجمع بين الرعب النفسي والتحقيق الاجتماعي، وذلك تمهيدًا لعرضها خلال موسم رمضان 2026.



