أول تعليق من وائل أبو غزالة بعد قرار اعتزاله التمثيل
أعلن الفنان السوري وائل أبو غزالة اعتزاله الفن والتمثيل بشكل نهائي ودون رجعة، مؤكدًا أنه كان مخطئًا عندما دخل هذا المجال، ما أثار بتصريحاته جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية السورية وبين جمهوره.
وأكد أبو غزالة اعتزاله الفن، بتصريحات له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا على حد تعبيره: "أعلن إعتزالي مهنة التمثيل إلى غير رجعة، كم كان قراراً غبياً، المهن الإنسانية يجب أن تكون في مجتمعات متحضرة".

وائل أبو غزالة يوجه رسالة شديدة اللهجة بعد قرار اعتزاله
وتعليقا على الجدل الذي أثاره تصريحه هذا عن الاعتزال، علق من جديد موجها الشكر لكل من دعمه، قائلا: "عطفا على منشور الاعتزال.. مجموعة من الصفحات الفنية مشكورة شاركت في نشر الخبر وحباً بالاستطلاع تابعت منشورهم بهذا الصدد.. ودفاعاً عن تلك الأيام المليئة بالشغف واحتراما لكل إنسان آمن بموهبتي بداية من غنائي لشارات مسلسلات ستبقى بالذاكرة مرورا ببعض الأعمال الدرامية التي اعتز بمشاركتي بها أشكر كل من تأثر بهذا القرار الشخصي بي وبي وحدي".
ووجه وائل أبو غزالة رسالة لكل من استخف بقراره، قائلا: "وأقول لمن استخف بي وبما قدمت وعلى مدى عشرون عاماً ونيف، كل منا له أثر في الحياة أرجو أن يكون لكم يوماً ما أثراً تفخرون به غير الشتائم والألفاظ المبتذلة والتقليل من قيمة ما قدمته او ما قدمه زملائي".

وائل أبو غزالة يعبر عن ندمه بعمله بمجال التمثيل
ولم يقتصر الجدل حول وائل أبو غزالة، عند إعلانه قرار اعتزاله، فقد أثار الكثير من التساؤلات خلال اليومين الماضيين بعدما أعلن عن ندمه الشديد بعمله بمجال التمثيل وذلك قبل أن يعلن قراره النهائي، قائلا في منشورات له: "كم كنت تافهاً عندما امتهنت التمثيل، فصام لا ريب فيه عن الواقع، أن تكون ممثلاً مع مجموعة مدعي ثقافة يعانون ازدواجية الشخصية، يعني وبالضرورة ان تكون مثلهم متخلف".
وائل أبو غزالة مسيرة فنية حافلة بالأعمال السورية المميزة
وائل أبو غزالة واحدا من الممثلين السوريين ذوي الأصول الفلسطينية، ولد في دمشق عام 1971، وهو خريج كلية التجارة والاقتصاد في جامعة دمشق، بدأ مسيرته الفنية في مجال الغناء، حيث قدّم عددًا من شارات المسلسلات التلفزيونية، أبرزها "هناء وجميل" و"بنات أكريكوز" و"قلة ذوق وكترة غلبة" و"القضية"، ولفت الأنظار بخامة صوته المميّزة.
واتجه أبو غزالة إلى التمثيل رغم عدم قبوله في المعهد العالي للفنون المسرحية، ونجح في تثبيت حضوره عبر مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها: خاتون، وباب الحارة، و350 غرام، ومرايا، وطاحون الشر، وبيت جدي، وتحت المداس".




