فيكتوريا بيكهام تخطف الأنظار في باريس و تحصد وسام «فارس الفنون والآداب»
خطفت مصممة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام الأنظار خلال تكريمها في باريس، على هامش فعاليات أسبوع الموضة الباريسي، حيث منحتها وزارة الثقافة الفرنسية وسام «فارس الفنون والآداب»، أحد أرفع الأوسمة التي تُمنح للشخصيات المؤثرة في مجالات الفن والإبداع والثقافة.

وجاء هذا التكريم تتويجًا لمسيرة فيكتوريا بيكهام اللافتة في عالم الأزياء، والتي استطاعت خلالها أن تفرض اسمها كعلامة عالمية مستقلة، متجاوزة صورة النجمة السابقة إلى مصممة تمتلك رؤية فنية واضحة وبصمة خاصة تجمع بين البساطة الراقية والأنوثة المعاصرة. وأشادت الأوساط الثقافية الفرنسية بإسهاماتها في إثراء صناعة الموضة، ودورها في تعزيز الحوار بين الأزياء والفن والثقافة.

فيكتوريا حرصت على توثيق هذه اللحظة المميزة، حيث شاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام» بصور من حفل التكريم، ظهرت فيها برفقة زوجها النجم العالمي ديفيد بيكهام وأبنائها، في لقطة عائلية عكست جانبًا إنسانيًا دافئًا خلف أضواء الموضة والبروتوكول الرسمي.

ولاقت الصور تفاعلًا واسعًا من جمهورها ومحبيها حول العالم، الذين انهالت تعليقاتهم بالتهنئة والإشادة.
أما إطلالتها خلال الحفل، فجاءت انعكاسًا صادقًا لفلسفتها الجمالية التي تميز تصاميمها.

اختارت فستانًا أسود من قماش التول، اتسم بقصة عنق مغلقة أنيقة، مع كسرات ناعمة عند منطقة الخصر أبرزت القوام بانسيابية بعيدة عن المبالغة. التصميم حمل توقيع الرقي الهادئ الذي بات علامة مسجلة باسم فيكتوريا بيكهام، حيث توازن بين القوة والنعومة

وأكملت إطلالتها بتسريحة شعر منسدل وبسيطة، عززت الإحساس بالعفوية المدروسة، بينما اعتمدت مكياجًا ترابيًا لامعًا أضفى على ملامحها إشراقة طبيعية دون أن يطغى على أناقة الفستان.
هذا الاختيار الذكي عكس وعيها بتفاصيل الإطلالة الشاملة، وقدرتها على توظيف البساطة لصالح حضورها اللافت.

تكريم فيكتوريا بيكهام في باريس لا يُعد مجرد حدث عابر، بل يمثل اعترافًا رسميًا بمكانتها في صناعة الموضة العالمية، ودليلًا على نجاحها في بناء مسيرة قائمة على العمل الجاد والرؤية الإبداعية.

وبين منصات العرض والتكريم الثقافي، تواصل فيكتوريا تأكيد حضورها كأيقونة للرقي المعاصر، تجمع بين الأناقة والفكر، وتكتب فصلًا جديدًا من قصتها في قلب عاصمة الموضة.