ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

إدارة الغذاء والدواء FDA تحذر من اللون الأحمر في الأغذية والأدوية الفموية

صبغة FD&C الحمراء
صبغة FD&C الحمراء

ألغت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ترخيص استخدام صبغة FD&C الحمراء رقم 3 في الأغذية والأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم، استنادًا إلى بند ديلاني في قانون الغذاء والدواء ومستحضرات التجميل الفيدرالي (FD&C). تأتي هذه الخطوة ضمن تعديل اللوائح الخاصة بمضافات الألوان، وذلك استجابةً لطلب قُدِّم عام 2022 لمراجعة مدى انطباق بند ديلاني على هذه الصبغة.

استند الطلب إلى بيانات ودراسات أظهرت إصابة ذكور الفئران المختبرية بالسرطان عند تعرضها لمستويات عالية من صبغة FD&C الحمراء رقم 3 نتيجة آلية هرمونية خاصة بالفئران، غير موجودة لدى البشر. وتشير المعلومات العلمية المتاحة إلى أن مستويات التعرض المعتادة لدى البشر أقل بكثير من تلك التي تسبب هذه التأثيرات في الفئران، كما لم تُظهر الدراسات على حيوانات أخرى أو على البشر أي آثار سرطانية مشابهة. لذلك، لا تدعم المعلومات العلمية الحالية الادعاءات التي تربط بين استخدام هذه الصبغة في الطعام أو الأدوية ومخاطر صحية على الإنسان.

يُذكر أن بند ديلاني، الذي سُنّ عام 1960، يمنع إدارة الغذاء والدواء من منح ترخيص لأي مادة مضافة غذائية أو لونية إذا ثبت أنها تسبب السرطان لدى البشر أو الحيوانات. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تلغي فيها الإدارة ترخيصًا استنادًا إلى هذا البند، فقد ألغت في عام 2018 ترخيص بعض النكهات الاصطناعية استجابةً لطلب مشابه يتعلق بإضافات غذائية.

صبغة FD&C الحمراء رقم 3 هي صبغة غذائية اصطناعية تمنح الأطعمة والمشروبات لونًا أحمر زاهيًا يشبه لون الكرز. وتشير تقديرات إدارة الغذاء والدواء إلى أن استخدامها في الأغذية والأدوية ليس واسع الانتشار مقارنة بالألوان الأخرى المعتمدة، استنادًا إلى قواعد بيانات ملصقات المنتجات الغذائية، ومواقع الشركات المصنعة، وغيرها من المعلومات العامة وبيانات الاعتماد الخاصة بالإدارة. وتستخدم الصبغة بشكل رئيسي في منتجات مثل الحلوى، والكعك، والكب كيك، والبسكويت، والحلويات المجمدة، والكريمة، والطلاء، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم.

تمنح إدارة الغذاء والدواء الشركات المصنعة التي تستخدم صبغة FD&C الحمراء رقم 3 مهلة حتى 15 يناير 2027 للأغذية، وحتى 18 يناير 2028 للأدوية لإعادة صياغة منتجاتها. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الدول ما زالت تسمح باستخدامات محددة لهذه الصبغة، المعروفة باسم إريثروسين، إلا أن الأغذية المستوردة إلى الولايات المتحدة يجب أن تتوافق مع متطلباتها الحالية.

تم نسخ الرابط