انفراجة طاقية قوية لـ5 أبراج في شهر فبراير.. تغييرات مهنية وفرص ارتباط وسفر
كشفت خبيرة علم الطاقة والفلك، وفاء حامد، عن خارطة الطاقات السلبية التي قد تواجه بعض الأبراج في الوقت الراهن، محذرة من موجة "عكوسات" وحسد قد تؤثر على التوازن النفسي لمواليد عدة مجموعات فلكية، وجاء ذلك خلال لقائها في برنامج "الستات" عبر شبكة قنوات "النهار"، مع الإعلامية سهير جودة، حيث استعرضت أبرز التحديات الطاقية للفترة المقبلة.
الأبراج الهوائية.. الأكثر تأثراً بالسحر والحسد
أكدت حامد أن الأبراج الهوائية (الميزان، الدلو، الجوزاء) هي الأكثر عرضة للعكوسات في الوقت الحالي، واصفة إياهم بأن "نجمهم خفيف". وأوضحت أن أجساد مواليد هذه الأبراج تتفاعل بسرعة شديدة مع الطاقات المحيطة، مما يجعلهم "مغناطيساً" للحسد وللطاقات السلبية التي قد تعكر صفو حياتهم.
قائمة الأبراج المعرضة للطاقات السلبية
لم تقتصر التحذيرات على الهوائيين فقط، بل شملت القائمة أبراجاً أخرى بنسب متفاوتة، وهي العقرب والسرطان والثور والحوت.
كما وجهت خبيرة الطاقة رسالة خاصة لمواليد برج العقرب، محذرة من نشوب بعض المشاكل داخل المحيط العائلي، خاصة فيما يتعلق بالأبناء، كما أوضحت أن وجود الشمس في برج الدلو ينعكس مباشرة على "عقر دار" العقرب، مما يجعل شهر فبراير شهراً "وسطياً" يتطلب الحذر الشديد.

وعلى الجانب الصحي، شددت على ضرورة انتباه مواليد العقرب لصحتهم خلال هذه الفترة وعدم إهمال أي عوارض جسدية، كما دعت وفاء حامد الجميع إلى تعزيز الوعي بالطاقات المحيطة واتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على التوازن النفسي والطاقي وتجنب الدخول في صراعات غير مجدية.
وفي المقابل، طمأنت مواليد برج العقرب بأن الأوضاع المهنية تسير بشكل مستقر، دون وجود مشكلات تُذكر على الصعيد المهني والعاطفي، كما كشفت وفاء عن قائمة الأبراج التي تشهد انفراجة طاقية قوية خلال الفترة المقبلة، وهي الميزان والدلو والجوزاء والحمل والقوس، مؤكدة أنهم من أكثر الأبراج حظًا على مختلف المستويات، وقالت أن هذه الانفراجة تنعكس في صورة تغييرات مهنية إيجابية، إلى جانب فرص قوية لـ الارتباط العاطفي، فضلًا عن احتمالات السفر وتحقيق خطوات جديدة على الصعيد الشخصي والعملي.
وفي الوقت نفسه، شددت على ضرورة عدم التسرّع في اتخاذ قرارات مصيرية خلال هذه المرحلة، ناصحة بالانتظار حتى مرور شهري فبراير ومارس لضمان وضوح الرؤية واستقرار الطاقة، مؤكدة أن شهر فبراير 2026 يُعد شهر "كشف المستور"، في ظل التأثيرات القوية لحركة الكواكب، موضحة أن هذه التحركات تنعكس بشكل مباشر على أهل الأرض، مسببة حالة من التوتر وكشف الأسرار والخفايا.
وأشارت إلى أن تجمع الكواكب في برج الدلو يحمل دلالات عميقة، خاصة مع اقتران شمس الدلو ببلوتو الدلو، مؤكدة أن هذا التأثير ليس سهلًا، ويرتبط بطاقات "الشعوب"، حيث يشهد البعض إغلاق ملفات قديمة، بينما يبدأ آخرون في فتح ملفات جديدة.
وأضافت أن انتقال كوكب نبتون إلى برج الحمل يوم 26 يناير، يعقبه دخول كوكب زحل إلى برج الحمل في 14 فبراير، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات قوية على المستويين الفردي والعالمي، واصفة شهر فبراير بأنه شهر سقوط الأقنعة ووضوح الحقائق.



