مارغوت روبي نجمة فيلم Wuthering Heights تتألق في العرض الاول بإطلالة استثنائية تحمل توقيع سكياباريللي
خطفَت النجمة مارغوت روبي الأضواء خلال العرض العالمي الأول لفيلم Wuthering Heights في لوس أنجلوس، في أمسية تحوّلت فيها السجادة الحمراء إلى مسرح للدراما الرومانسية الراقية، حيث تلاقى الأدب الكلاسيكي مع الموضة الراقية في مشهد بصري لافت. الحدث لم يكن مجرد احتفال سينمائي، بل مناسبة موضة بامتياز، أعادت تسليط الضوء على اتجاه Brontë-core الذي يستلهم جمالياته من الرومانسية القوطية والأناقة الفيكتور.
إطلالة مارغوت روبي جاءت استثنائية بكل المقاييس، حيث اختارت فستان هوت كوتور من سكياباريللي يعكس روحاً فيكتورية معاصرة، مستوحاة من سيلويت ربيع وصيف 2026 للدار، في مزيج متناغم جمع بين الدراما الكلاسيكية والحس العصري. القصّة النحتية والتفاصيل الدقيقة أبرزا حضورها اللافت، فيما عكست الإطلالة فهماً عميقاً لمفهوم الموضة بوصفها امتداداً للسرد البصري للفيلم نفسه.
وأكملت روبي هذه الصورة الفاخرة بقلادة Taj Mahal الأيقونية من دار كارتييه، وهي القطعة التاريخية التي ارتدتها سابقاً النجمة الراحلة إليزابيث تايلور، لتضيف بعداً زمنياً وإنسانياً عميقاً إلى الإطلالة. هنا، لم تكن المجوهرات مجرد إكسسوار، بل عنصر سردي يربط بين أيقونات الماضي ونجومية الحاضر، ويعزز من ثقل اللحظة على السجادة الحمراء.
في المقابل، ظهر بطل العمل جاكوب إلوردي بإطلالة أنيقة وبسيطة، مرتدياً بدلة سوداء من Bottega Veneta، جاءت خالية من التكلّف، لكنها محمّلة برفاهية صامتة تنسجم مع طابع Brontë-core الذكوري. اللمسة الكلاسيكية الهادئة عكست توازناً مثالياً بين الأناقة المعاصرة والروح الأدبية التي يستلهمها الفيلم.
أما تشارلي XCX، فاختارت أن تضيف بعداً مختلفاً للحدث، بإطلالة من Vivienne Westwood حملت طابعاً متمرداً، لتؤكد أن Brontë-core ليس اتجاهاً واحد النغمة، بل مساحة واسعة تتسع للرومانسية، والجرأة، والتعبير الحر.
الفيلم، الذي يقدّم رؤية سينمائية جديدة لرواية إيميلي برونتي الصادرة عام 1847، انعكس حضوره بوضوح على اختيارات الأزياء، حيث بدت السجادة الحمراء امتداداً بصرياً لعالم الرواية، المليء بالعاطفة والتناقضات والدراما الإنسانية العميقة.
وفي الختام، أثبت العرض الأول لفيلم Wuthering Heights أن الموضة قادرة على لعب دور سردي موازٍ للسينما، وأن Brontë-core عاد ليحتل الواجهة كاتجاه يجمع بين الأدب والتاريخ والأزياء الراقية، مقدّماً لحظة أناقة خالدة تتجاوز الزمن.




