Serpenti… رمز يتجاوز الزمن في مجموعة Bulgari Icons Minaudières
في عالم الموضة والمجوهرات الراقية، لا تولد الأيقونات مصادفة، بل تُصاغ عبر الزمن، وتتراكم معانيها حتى تتحول إلى رموز ثقافية تتجاوز حدود التصميم. من هذا المنطلق، تواصل دار بولغاري الاحتفاء بإرثها العريق من خلال رؤية فنية جديدة تسلط الضوء على رمز سيربنتي، أحد أكثر الرموز حضورًا واستمرارية في تاريخ الدار، ضمن مجموعة Bulgari Icons Minaudières ومشروع Carrying Culture.
ويحمل رمز سيربنتي مكانة خاصة في هوية بولغاري، إذ يجسد منذ عقود معاني التحول والقوة والخلود. هذا الرمز، الذي استُلهم من الأساطير القديمة والطبيعة، لم يفقد بريقه مع مرور الزمن، بل أعاد تعريف نفسه مرارًا ليواكب كل عصر دون أن يتخلى عن جوهره. وفي هذا السياق، يأتي مشروع Carrying Culture ليؤكد أن بعض التصاميم لا تظل مجرد قطع فاخرة، بل تتحول إلى تقاليد بصرية وثقافية تُنقل من جيل إلى آخر.
وتشارك ليندا إيفانجليستا، إحدى أيقونات عالم الأزياء، في هذا المشروع بصفتها صديقة للدار، لتقدم تأملًا عميقًا حول معنى الرموز الخالدة وقوتها المستمرة. حضورها لا يقتصر على كونها وجهًا معروفًا، بل يحمل دلالة رمزية بحد ذاته، فهي تمثل جيلًا من الأناقة التي صمدت أمام تغيرات الموضة السريعة، تمامًا كما فعل رمز سيربنتي. من خلال رؤيتها، يتحول حمل حقيبة Minaudière المزينة بسيربنتي إلى فعل ثقافي يتجاوز الشكل، ليعبر عن هوية وذاكرة وإرث.
وتُجسد حقائب Bulgari Icons Minaudières توازنًا دقيقًا بين المجوهرات والفن الوظيفي، حيث تتحول الحقيبة الصغيرة إلى قطعة تحمل روح المجوهرات الراقية. تصميم سيربنتي، بتفاصيله الدقيقة وخطوطه المنحنية، يضيف بعدًا نحتياً يجعل كل قطعة أشبه بعمل فني يُحمل باليد. هذه القطع لا تُصمم فقط لترافق الإطلالات المسائية، بل لتكون رمزًا بصريًا يعكس قوة المرأة وأناقتها واستقلاليتها.
وفي الختام، يعيد مشروع Carrying Culture ومجموعة Bulgari Icons Minaudières التأكيد على أن الرموز الحقيقية لا تشيخ، بل تزداد قوة مع الزمن. ومن خلال سيربنتي، تواصل بولغاري رواية قصة تمتد عبر العقود، قصة عن الجمال والتحول والهوية، حيث يصبح التصميم تقليدًا، وتتحول الأيقونة إلى ثقافة نابضة بالحياة.




