أشياء يجب إزالتها من منضدة سريرك الليلة لنوم أفضل وعقل أكثر هدوءًا
يعتبر الاستيقاظ بعد ليلة نوم هادئة ومريحة أحد العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة والجسدية والنفسية. ومع ذلك، قد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه، وأحيانًا يكون السبب غير واضح. إحدى العوامل الخفية التي يمكن أن تؤثر على النوم هي حالة منضدة السرير وما تحتويه من أغراض وأشياء مختلفة. يساعد تنظيم منضدة السرير والحرص على تقليل الفوضى فيها على تحسين جودة النوم وتهيئة بيئة مريحة تساعد على الاسترخاء الكامل قبل النوم.
1. الأكواب والزجاجات
من الطبيعي أن يحتاج الشخص إلى رشفة ماء عند الاستيقاظ في منتصف الليل، إلا أن تراكم الأكواب والزجاجات على منضدة السرير يمكن أن يخلق فوضى مرئية تشوش العقل وتثقل كاهله بشكل غير ملحوظ. من الأفضل الاحتفاظ بكوب واحد فقط بجانب السرير لتلبية هذه الحاجة. أما بقية المشروبات فيُنقل استخدامها إلى المطبخ أو المكان المخصص لها خلال الروتين اليومي المعتاد، مثل تحضير القهوة أو أثناء شحن الهاتف، لتجنب تراكم الأشياء على المنضدة. هذه الخطوة البسيطة تساعد على الحفاظ على مساحة مرتبة وخالية من الفوضى، مما يساهم في شعور أكبر بالراحة النفسية.
2. الفوضى المتنوعة
الأشياء العشوائية التي تتراكم على منضدة السرير مثل الكتب غير المكتملة، الأربطة، الإيصالات، زجاجات الأدوية، والمشاريع غير المنجزة ليست مجرد فوضى مادية، بل تعمل كقوائم مهام صامتة ترافق العقل طوال الوقت. كل مرة ينظر فيها الشخص إلى هذه الأشياء، يُحفز العقل على التفكير في ما لم يُنجز، مما يزيد من الضغط النفسي ويعيق الاسترخاء قبل النوم. لتجنب هذا التأثير السلبي، يُنصح بتصنيف كل ما على منضدة السرير إلى ثلاث فئات: ما يُستخدم خلال الليل، ما ينتمي إلى مكان آخر، وما لم يعد مطلوبًا. بعد ذلك، يمكن تخصيص مساحة صغيرة ومنظمة فقط للأشياء التي تحتاج فعليًا إلى وجودها بجانب السرير، سواء كانت صينية، علبة صغيرة، أو أي وسيلة لتحديد حدود المساحة. هذه الطريقة تساعد على الحد من التوتر النفسي وتحقيق بيئة نوم مرتبة ومريحة.
3. الأجهزة الإلكترونية الصغيرة
وجود الأجهزة الإلكترونية على منضدة السرير، مثل الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، أجهزة الترطيب، المراوح، أجهزة تنقية الهواء، أو حتى ساعات المنبه، يمكن أن يؤثر سلبًا على النوم. الضوء المنبعث من هذه الأجهزة أو الأصوات الخافتة الصادرة عنها يمكن أن تحفز العقل وتعيق الاسترخاء. من الطرق الفعالة للتعامل مع هذا التأثير وضع الأجهزة في سلة صغيرة أو خلف قطعة ديكور لتقليل الضوء المباشر، مع التأكد من استمرار تدفق الهواء بشكل آمن. كما يمكن استخدام جهاز لتوليد الضوضاء البيضاء لتغطية أي أصوات مزعجة، مما يساعد على خلق بيئة أكثر هدوءًا تسمح بالنوم العميق.
4. منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل
الاحتفاظ بمستحضرات التجميل أو منتجات العناية بالبشرة على منضدة السرير، مثل الكريمات والزيوت والسيرومات، يمكن أن يكون له تأثير غير مباشر على النوم. هذه المنتجات قد تحمل معانٍ عاطفية أو تذكيرات بالالتزامات اليومية، مما يخلق شعورًا بالتوتر أو القلق أثناء محاولة الاسترخاء. من الأفضل اقتصار استخدام مستحضرات العناية بالبشرة على الضروريات فقط، مثل مرطب الشفاه أو أي منتج يستخدم مباشرة قبل النوم. تقليل وجود هذه الأشياء على منضدة السرير يساعد العقل على فصل المسؤوليات عن وقت الراحة، مما يعزز شعورًا بالهدوء والاسترخاء قبل النوم.
5. أي شيء متعلق بالعمل
غرفة النوم يجب أن تظل مخصصة للنوم والاسترخاء، وأي وجود لأدوات العمل على منضدة السرير، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمول المفتوحة جزئيًا، دفاتر التخطيط المليئة بالمهام، أو البريد الإلكتروني غير المفتوح، يرسل إشارات للعقل بأن العمل لا يزال حاضرًا ويجب الانتباه إليه. حتى لو حاول الشخص تجاهل هذه الأشياء، فإن الجسم والعقل يربطانها بالمسؤولية والواجب، ما يمنع الاسترخاء الكامل. من الأفضل فصل أي عناصر تتعلق بالعمل عن غرفة النوم تمامًا للحفاظ على جو هادئ يسمح للنوم العميق دون أي مقاطعات أو شعور بالضغط النفسي.