تأثيراته مدمرة.. أهم النصائح للتعامل مع التنمر
يُعد التنمر على الجسد من الظواهر المنتشرة في المجتمع، حيث يتم الحكم على الأشخاص بناءً على شكل أجسامهم أو وزنهم أو مظهرهم الخارجي. هذا النوع من التنمر يظهر في وسائل الإعلام، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الحياة اليومية، وقد يبدأ منذ سن مبكرة، ما يترك أثرًا نفسيًا سلبيًا يمتد لسنوات.
تسهم الثقافة العامة في ترسيخ هذا السلوك، من خلال التركيز المستمر على معايير شكلية محددة واعتبارها المقياس الوحيد للجمال أو القبول. ونتيجة لذلك، يتعرض كثير من الأطفال والمراهقين والبالغين لتعليقات جارحة أو سخرية تؤثر في ثقتهم بأنفسهم وصورة أجسادهم.
ورغم اختلاف أشكال التنمر على الجسد، فإن تأثيره غالبًا ما يكون واحدًا، إذ يسبب مشاعر الحزن والغضب والخجل، وقد يدفع البعض إلى الانعزال أو فقدان الثقة بالنفس. ولهذا، فإن التعامل الواعي مع هذه المواقف يصبح أمرًا ضروريًا.
وفيما يلي يقدم "ترند ريل" مجموعة من النصائح لمواجهة ذلك السلوك، والتعامل معه، وفق ما جاء في "everydayhealth".
فهم المشاعر وعدم تجاهلها
عند التعرض لتعليق ساخر أو مهين عن الجسد، من الطبيعي الشعور بالضيق. الاعتراف بهذه المشاعر وعدم إنكارها خطوة مهمة، لأنها تساعد على تجاوز الموقف بدلًا من كبت الإحساس بالألم.
إدراك أن التنمر لا يعكس الحقيقة
التنمر على الجسد لا يعبر عن قيمة الشخص أو حقيقته، بل يعكس أفكارًا خاطئة أو مشكلات لدى من يمارسه. الحكم على الآخرين من خلال أجسامهم سلوك ناتج عن ثقافة نقدية لا تحترم التنوع الطبيعي في الأجسام.
مواجهة الأفكار السلبية
قد يؤدي التنمر إلى أفكار سلبية عن الذات. في هذه الحالة، من المفيد تذكير النفس بالصفات الإيجابية والقدرات الشخصية، والتركيز على الجوانب التي تمنح الشعور بالقوة والثقة بعيدًا عن الشكل الخارجي.
الاستعداد للمواقف الصعبة
بعض التجمعات أو الأماكن قد تكون أكثر عرضة للتنمر أو التعليقات غير اللائقة. الاستعداد المسبق، مثل وجود شخص داعم أو تحديد طريقة للمغادرة عند الشعور بعدم الارتياح، يساعد على تقليل التوتر.
الرد أو وضع حدود واضحة
ليس من الضروري دائمًا الرد، لكن في بعض الأحيان يكون وضع حدود واضحة أمرًا مهمًا. يمكن التعبير بهدوء عن رفض التعليقات على الجسد، أو تغيير الموضوع، أو طرح سؤال يوضح عدم تقبل هذا النوع من الكلام.
الإحاطة برسائل إيجابية
اختيار المحتوى والأشخاص الذين يدعمون تقبّل الجسد واحترام الاختلاف يساعد على تقليل تأثير التنمر. البيئة الإيجابية تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالأمان.
التعبير عن المشاعر بطرق صحية
الكتابة، أو التحدث مع شخص موثوق، أو ممارسة نشاط مريح، كلها وسائل تساعد على تفريغ المشاعر السلبية الناتجة عن التنمر، وتمنع تراكمها.