ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ألبرتا فيريتي تفتتح أول أيام أسبوع دبي للموضة برؤية شاعرية نابضة بالحركة

ترند ريل

شهدت منصة العرض في أول أيام أسبوع دبي للموضة، لنسخة خريف/شتاء 2026 – 2027، حضورًا لافتًا لدار Alberta Ferretti، التي قدّمت عرضًا اتسم بالهدوء البصري والعمق الفني، في افتتاح يعكس روح الحدث العالمي المقام في حي دبي للتصميم خلال الفترة من 1 إلى 6 فبراير 2026.

 

والتقت
على المنصة الموضة بالفن الحركي،حيث بدت التصاميم وكأنها تتحرّك بإيقاع داخلي هادئ، بعيدًا عن الصخب، لتُترجم فلسفة الدار القائمة على الأنوثة المتحررة والرقي غير المتكلّف.

 

 من النظرة الأولى، اتضح أن المجموعة لا تعتمد على الاستعراض، بل على الإحساس، إذ انسابت القطع بانسيابية ناعمة، وكأنها ترسم مسارها الخاص فوق المنصة.

 

 


جاءت لوحة الألوان متزنة وعميقة، مع حضور واضح للدرجات الدافئة، وعلى رأسها الأحمر الداكن، الذي عكس مزيجًا من القوة والرهافة. أما القصّات، فاعتمدت على الخطوط الطولية الناعمة، مع طبقات خفيفة تتحرّك بسلاسة مع كل خطوة، مانحة الإطلالات بعدًا حركيًا يواكب فكرة العرض.

 بدا كل تصميم كأنه حوار بصري بين القماش والجسد، حيث لا يطغى أحدهما على الآخر

 

 


تميّزت المجموعة بإيقاعها البطيء والمدروس، في ابتعاد واضح عن المبالغة، مع تركيز على التفاصيل الحرفية الدقيقة التي تُجسّد خبرة الدار الإيطالية.

 

 التطريزات جاءت ناعمة وغير صاخبة، فيما لعبت الأقمشة الخفيفة دور البطولة، لتمنح الإطلالات طابعًا شاعريًا ينسجم مع روح الموسم البارد دون أن يفقد خفته.

 

 


لم يكن العرض مجرد تقديم لأزياء موسمية، بل قراءة فنية لفكرة الحركة والسكون، حيث تحوّلت الظلال، والإضاءة، وخطوات العارضات إلى عناصر مكملة للتصميم. هذا التفاعل بين العناصر المختلفة خلق مشهدًا بصريًا متكاملًا، يؤكد أن الأناقة لا تحتاج إلى ضجيج كي تُثبت حضورها.


ويُعد هذا العرض بمثابة افتتاح هادئ ومدروس لأسبوع دبي للموضة، الذي يواصل ترسيخ مكانته كمنصة عالمية تجمع بين الدور العريقة والرؤى المعاصرة. 

حضور Alberta Ferretti في أول أيام الحدث منح الافتتاح طابعًا فنيًا راقيًا، ورسّخ فكرة أن دبي لم تعد مجرد محطة للعرض، بل مساحة حقيقية للحوار الإبداعي بين الشرق والغرب، وبين الحرفية الكلاسيكية والرؤية الحديثة للموضة.

تم نسخ الرابط