ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

السجادة الحمراء في Grammys تتحول إلى مسرح للموضة الجريئة

حفل جوائز غرامي
حفل جوائز غرامي

في كل دورة من دورات حفل جوائز الغرامي، تتحول السجادة الحمراء إلى مساحة مفتوحة للتجريب والاحتفال بالموضة بوصفها فنًا قائمًا بذاته، يتجاوز حدود الأناقة التقليدية إلى عوالم المسرحية والجرأة والطابع الطليعي. وفي أحدث ظهور للنجوم، أكدت إطلالات الغرامي أن هذا الحدث لا يقتصر على تكريم الموسيقى فقط، بل بات منصة عالمية تستعرض من خلالها الشخصيات الفنية رؤيتها الخاصة للأزياء، وتعبّر عن هويتها الإبداعية عبر اختيارات جريئة وغير متوقعة.

هذا العام، سيطرت أجواء المرح والابتكار على السجادة الحمراء، حيث برز اللون الوردي المخملي كأحد أكثر العناصر لفتًا للأنظار. فقد ظهر كل من Malice وPusha T وPharrell Williams ببدلات مخملية باللون الوردي الفاتح من Louis Vuitton، في خطوة كسرت القوالب التقليدية للأزياء الرجالية الرسمية. هذه الإطلالات لم تكن مجرد اختيار لوني مختلف، بل عكست توجهًا واضحًا نحو إعادة تعريف مفهوم الأناقة الذكورية، من خلال المزج بين الفخامة والنعومة والجرأة البصرية.

اختيار المخمل أضفى بعدًا مسرحيًا واضحًا على الإطلالات، خاصة مع اللون الوردي الذي ارتبط لفترة طويلة بالأنوثة، قبل أن يعود اليوم بقوة في الموضة المعاصرة كلون محايد يعبر عن الثقة والحرية. حضور هؤلاء الفنانين بهذه الإطلالات حمل رسالة واضحة مفادها أن السجادة الحمراء في الغرامي هي مساحة للتعبير الشخصي بلا قيود، حيث يمكن للموضة أن تكون لعبة ممتعة بقدر ما هي بيان فني.

وفي المقابل، خطفت Audrey Nuna الأنظار بإطلالة من Thom Browne، عكست روح الدار المعروفة بتصاميمها المفاهيمية والبعيدة عن المألوف. جاءت إطلالتها لتؤكد أن الطابع الطليعي لا يقتصر على الألوان أو الخامات، بل يمتد إلى القصّات والبناء الفني للتصميم، في تناغم مع شخصية الفنانة الجريئة وحضورها المختلف على الساحة الموسيقية.

هذه الإطلالات المتنوعة عكست مشهدًا متكاملًا للسجادة الحمراء، حيث تلاقت الرؤى المختلفة تحت مظلة واحدة عنوانها الحرية والابتكار. من البدلات المخملية الوردية إلى التصاميم المفاهيمية، بدت الغرامي وكأنها عرض أزياء عالمي مفتوح، يحتفي بالاختلاف ويشجع على كسر القواعد.

وفي الختام، تؤكد إطلالات الغرامي أن الموضة باتت جزءًا أساسيًا من سرد الحدث نفسه، لا مجرد تفصيل جانبي. السجادة الحمراء أصبحت مسرحًا للتجريب، يعكس تحولات الذوق العام ويواكب روح العصر، حيث تتقدم الجرأة والمسرحية والطابع الطليعي لتتصدر المشهد، وتحوّل كل ظهور إلى قصة بصرية تستحق المتابعة والاحتفاء.

تم نسخ الرابط