قصة واقعية إنسانية.. تفاصيل مسلسل "دارا ـ تايتنك الخليج" قبل عرضه في رمضان 2026
يترقب الجمهور الخليجي والإماراتي مسلسل "دارا ـ تايتنك الخليج" المنتظر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، وذلك لما يتضمنه من قصة واقعية إنسانية تكشف عن مأساة مر عليها 64 عاما ودفنت سرها في قاع الخليج ومعها عدد كبير من البشر.
المسلسل يعد من الأعمال الدرامية الإماراتية المميزة خلال موسم دراما رمضان 2026، لكونه يعيد فتح قضية شائكة ومؤثرة لما تحمله من جرح وألم كبير بسبب الحادث الشهير الذي لا زال تحكي قصته الحزينة للأجيال.
قصة مسلسل "دارا ـ تيتنك الخليج"
يستند مسلسل "دارا – تايتنك الخليج" إلى مأساة إنسانية حقيقية عاشها أهل الإمارات والخليج قبل أكثر من نصف قرن، ولا تزال تفاصيلها حاضرة في الوجدان، راسخة في القلوب كإحدى أعمق القصص التي تُروى بحزن للأبناء والأحفاد جيلاً بعد جيل.
وتبقى السفينة "دارا"، التي حملت سر غرقها معها إلى أعماق الخليج العربي، علامة فارقة في ذاكرة الإمارات، وقصة تشد انتباه كل من يقرأها أو يتأمل فصولها، بعدما احتضن هيكلها في لحظة مأساوية أجساد عدد كبير من أبناء الإمارات ومن جنسيات مختلفة، ليستقروا معها إلى الأبد في قاع الخليج.
ورغم مرور أكثر من ستة عقود على غرق السفينة، لا تزال تفاصيل الحادث وقصص الناجين حية في الذاكرة الشعبية، تتناقلها الأجيال، وتحولت بما تحمله من غموض وأسرار إلى مصدر إلهام للكتاب وصناع الدراما، خاصة أنها غرقت قبالة سواحل إمارة أم القيوين في السادس من أبريل عام 1961، في واحدة من أكثر الحوادث البحرية إثارة للتساؤلات في تاريخ المنطقة.

أبطال وصناع "دارا ـ تيتنك الخليج"
ويغوص المسلسل في عمق تلك المأساة، مستعرضًا تفاصيلها الإنسانية بهدوء وواقعية، عبر حكاية درامية مصوّرة تُعرض على الشاشة خلال موسم رمضان 2026.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد كبير من نجوم الدراما الخليجية والإماراتية أبرزهم: حبيب غلوم، أحمد عبد الله، حسن المطوع، عمر أبو الفضل، ليلى المقبالي، عبد الله سعد بن حيدر، والعمل يأتي من إخراج الأسعد الوسلاتي.





