ما هو حمض اللاكتيك.. وكيف يمكن استخدامه لتعزيز نضارة بشرتك؟
من بين الأحماض المستخدمة في تقشير البشرة، مثل حمض الجليكوليك وحمض الساليسيليك، يُعد حمض اللاكتيك أقل شهرة، رغم كونه من الأحماض المفضلة لدى أطباء الجلد لتعزيز نضارة البشرة وترطيبها، ومعالجة العديد من مشاكلها.
يُوجد حمض اللاكتيك بشكل طبيعي في منتجات الألبان، وقد استخدم منذ العصور القديمة في العناية بالبشرة، حيث اشتهر المصريون باستخدام الحليب للاستحمام لتحسين مظهر وملمس البشرة. أما اليوم، فيتم تصنيعه معمليًا ويضاف إلى السيرومات والمنظفات والمستحضرات الأخرى لتحقيق أفضل النتائج.
ما هو حمض اللاكتيك؟
حمض اللاكتيك هو حمض ألفا هيدروكسي متعدد الاستخدامات، ويعد منتجًا ثانويًا طبيعيًا لتخمير منتجات الألبان. في مجال العناية بالبشرة، يُستخدم بشكل أساسي لخصائصه المقشرة، كما يحسن ملمس البشرة ويُساهم في تقليل علامات الشيخوخة والتصبغات.
فوائد حمض اللاكتيك للبشرة
تقشير البشرة وتجديد الخلايا
يعمل حمض اللاكتيك على تفكيك الروابط بين خلايا الجلد الميتة في الطبقة الخارجية للبشرة، مما يسهل تقشيرها، ويؤدي إلى بشرة أكثر نعومة ولون موحد وخطوط أقل وضوحًا.
علاج البثور وآثار حب الشباب
يُسرع حمض اللاكتيك عملية تجديد الخلايا، مما يساعد على كشف بشرة أكثر نضارة وفتح المسام، وهو ما يكون مفيدًا لعلاج الرؤوس البيضاء والسوداء وحب الشباب.
تعزيز الترطيب
يمتاز حمض اللاكتيك بخصائصه المرطبة، حيث يساعد على جذب الرطوبة إلى الجلد والحفاظ على ترطيبه.
دعم حاجز البشرة
يزيد حمض اللاكتيك إنتاج السيراميدات، مما يحسن وظيفة حاجز الجلد ويقلل فقدان الرطوبة ويحمي البشرة من العوامل الخارجية.
تحفيز إنتاج الكولاجين
يحفز حمض اللاكتيك إنتاج الكولاجين والجزيئات الهيكلية التي تعزز تماسك البشرة وامتلاءها، وتقلل من الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
تفتيح علامات تغير اللون
يسرع حمض اللاكتيك عملية تقشير وتجديد خلايا البشرة، مما يساعد على تفتيح البقع الداكنة وتحقيق لون بشرة متساوٍ.
هل يمكن استخدام حمض اللاكتيك يوميًا؟
يمكن استخدام حمض اللاكتيك يوميًا، إلا أنه في حالة الجفاف أو الاحمرار أو التهيج يُنصح باستخدامه بشكل أقل أو بتقليل الكمية. كما يجب الانتباه إلى تجنب استخدام أحماض تقشير متعددة في نفس الروتين مع حمض اللاكتيك إلا إذا كانت متوافقة للعمل معًا.
أفضل طريقة لاستخدام حمض اللاكتيك للبشرة
يتوفر حمض اللاكتيك في منظفات ومقشرات وسيرومات وكريمات. للمبتدئين، يُفضل البدء بمنتجات تحتوي على تركيز منخفض (حوالي 5% إلى 10%)، واستخدامها مرة إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، مع زيادة التكرار تدريجيًا إذا لم تظهر أي علامات تهيج.
من الضروري استخدام واقي الشمس أثناء النهار، لأن حمض اللاكتيك يزيد من حساسية البشرة لأشعة الشمس.
الاستخدامات المختلفة
- كمُنظف: يُفضل استخدام غسول يحتوي على حمض اللاكتيك في المساء، ثم وضع مرطب مغذي بعده.
- كمقشر: يتوفر على شكل تونر أو مقشر أو علاج تقشير، ويجب اتباع التعليمات على كل منتج، وتجنب منطقة العينين دائمًا.
- كمصل: يمكن دمجه في السيرومات، مع مراعاة عدم خلطه مع أحماض أو مكونات قوية إلا بعد التأكد من توافقها.
الآثار الجانبية لحمض اللاكتيك
يُعتبر حمض اللاكتيك ألطف من الأحماض الأخرى، مما يجعله مناسبًا للاستخدام المنتظم دون تهييج البشرة. ومع ذلك، الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى احمرار أو جفاف أو تهيج، خصوصًا للبشرة الحساسة. في حالة حدوث وخز شديد أو احمرار ملحوظ، يُنصح بغسله فورًا، بينما الشعور بوخز خفيف يعتبر طبيعيًا.
للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بإدخال حمض اللاكتيك تدريجيًا في روتين العناية بالبشرة، وتجنب دمجه في اليوم نفسه مع المقشرات الأخرى القوية مثل الريتينويدات أو بيروكسيد البنزويل، لتقليل خطر التهيج والحفاظ على صحة البشرة.