مسلسل «تاتو» يختتم عرضه على «شوفها»… مطاردة مثيرة لهاكر المشاهير بين عالم التاتو والجرائم الإلكترونية
اختتم مسلسل «تاتو» عرض حلقاته عبر منصة «شوفها»، بعد أن قدّم تجربة درامية مختلفة اعتمدت على عنصر الإثارة والتشويق، ودمجت بين عالم التاتو الغامض وملفات الجرائم الإلكترونية، في إطار درامي مشحون بالغموض والتحقيقات المتصاعدة.

العمل نجح في جذب الانتباه منذ حلقاته الأولى، بفضل فكرته غير التقليدية وإيقاعه السريع الذي حافظ على توتر الأحداث حتى النهاية.
تدور أحداث المسلسل حول شخصية آدم الشرقاوي، التي يجسدها الفنان مروان يونس، وهو رسام تاتو شق طريقه بنجاح في الولايات المتحدة قبل أن يقرر العودة إلى مصر، حاملاً معه خبرات مهنية وتجارب إنسانية معقّدة.
عودته لا تكون هادئة، إذ يجد نفسه منخرطًا في سلسلة من الأحداث الغامضة المرتبطة بجرائم إلكترونية تهدد عالم المال والشهرة، ما يضعه في قلب مطاردة غير متوقعة.
وعند وصوله إلى مصر، يلتقي آدم بالصحفية فريدة الألفي، التي تؤدي دورها الفنانة ميرنا عبدالوارث، وهي شخصية طموحة تسعى وراء الحقيقة مهما كانت المخاطر.
هذا اللقاء يشكّل نقطة الانطلاق لشراكة غير تقليدية، حيث يتعاون الثنائي لكشف هوية «هاكر المشاهير»، الذي يستهدف رجال الأعمال والشخصيات العامة، ويبتزهم بطرق ذكية ومعقّدة.
ومع توالي الحلقات، تتداخل خطوط التحقيق بين العمل الصحفي والخبرة الفنية في عالم التاتو، في حبكة تجمع بين الواقع الرقمي والعالم السفلي للجريمة.
ومع تصاعد الأحداث، تتسع دائرة الشكوك بشكل لافت، وتبدأ الخيوط في التشابك، ليطرح المسلسل سؤالًا محوريًا ظل حاضرًا حتى اللحظات الأخيرة: من يقف خلف هذه الجرائم الإلكترونية؟ وهل يمكن أن يكون الهاكر أقرب مما يتوقع الجميع؟ هذا الغموض المستمر شكّل أحد أبرز عناصر التشويق، وجعل المشاهد في حالة ترقّب دائم مع كل حلقة جديدة.
وشارك في بطولة المسلسل إلى جانب مروان يونس وميران عبدالوارث كل من طارق النهري وبسمة ياسر، في أدوار داعمة أضافت عمقًا دراميًا للأحداث، فضلًا عن مشاركة عدد من ضيوف الشرف الذين تركوا بصمتهم، من بينهم منير مكرم، فاتن واصل، ومحمد طاهر هذه التوليفة التمثيلية أسهمت في تنويع الشخصيات وإثراء الخط الدرامي للعمل.
مسلسل «تاتو» من إنتاج شركة سكرول برودكشن – خالد عبد الواحد، وهو من تأليف نهى فاروق وأحمد مريوط، بينما تولى أحمد مريوط مهمة الإخراج.
ويُعد العمل إضافة لافتة إلى قائمة الأعمال الدرامية التي تناقش قضايا الجرائم الإلكترونية وتأثيرها على المجتمع، مقدّمًا طرحًا عصريًا يواكب التحولات الرقمية، ويؤكد حضور الدراما التشويقية على المنصات الرقمية بقوة.