Ray-Ban تفتتح أسبوع الدوحة الفني بأمسية مميزة في Eleven Doha Members Club
في خطوة تؤكد التقاء الموضة بالفن المعاصر، افتتحت Ray-Ban فعاليات أسبوع الدوحة الفني في الرابع من فبراير بأمسية استثنائية احتضنها Eleven Doha Members Club، حيث تحوّل المكان إلى تجربة حسّية متكاملة جمعت بين الإبداع البصري والهوية التصميمية الجريئة للعلامة.
فمنذ اللحظة الأولى، لم يكن الحدث عرضاً تقليدياً لمنتجات، بل تجربة فنية متكاملة صُممت لتغمر الحضور في عالم Ray-Ban الإبداعي. فقد أعيد تشكيل أجواء النادي الخاص عبر تناغم مدروس بين الصوت والضوء والعناصر البصرية، لتصبح المساحة أقرب إلى معرض فني تفاعلي يحتفي بالنظارات بوصفها قطعاً فنية تتجاوز وظيفتها العملية.
الدار، المعروفة بتاريخها الممتد في صناعة النظارات الأيقونية، استعرضت خلال الأمسية تصاميم غير مطروحة بعد، ما أضفى على الحدث طابع الحصرية والترقب. وإلى جانب هذه القطع المستقبلية، كشفت Ray-Ban عن نماذج جريئة من أرشيفها، عكست روح التمرد والابتكار التي لطالما ميّزت العلامة عبر العقود.
وكان من أبرز ما لفت الأنظار إطار مصنوع بالكامل من الذهب الخالص ومرصّع بالألماس، يُشار إليه غالباً كأحد أغلى النظارات الشمسية التي تم ابتكارها على الإطلاق. هذه القطعة الاستثنائية لم تكن مجرد استعراض للفخامة، بل بيان فني يعكس قدرة العلامة على المزج بين الحرفية العالية والجرأة التصميمية.
ويأتي هذا الحدث في سياق حضور متنامٍ للعلامات العالمية ضمن الفعاليات الثقافية والفنية في المنطقة، حيث أصبحت الدوحة منصة حيوية تستقطب دور الأزياء والعلامات الفاخرة لعرض إبداعاتها ضمن إطار ثقافي أوسع. مشاركة Ray-Ban في أسبوع الدوحة الفني تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية ربط التصميم الصناعي بالفن المعاصر، وتقديم المنتج كجزء من تجربة ثقافية شاملة.
في النهاية ، لم تكن الأمسية مجرد افتتاح رسمي لأسبوع فني، بل إعلاناً واضحاً عن رؤية جديدة ترى في النظارات وسيلة للتعبير الإبداعي بقدر ما هي عنصر أساسي في الأناقة اليومية. وبين الضوء المنعكس على الإطارات الذهبية والأصوات التي ملأت المكان، أكدت Ray-Ban أن الفن يمكن أن يُرتدى، وأن التصميم حين يلتقي بالجرأة يتحول إلى تجربة لا تُنسى.


