ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيفية الحفاظ على التركيز.. إليك 10 استراتيجيات تساعدك على ذلك

التركيز
التركيز

تتنافس الشاشات على جذب انتباهنا في كل مكان، مما يجعل التركيز على مهمة واحدة أمرًا صعبًا. تشير الدراسات إلى أن تعدد المهام الإعلامية، مثل إرسال الرسائل النصية أثناء مشاهدة الفيديوهات القصيرة، يقلل من الكفاءة ويزيد من الإرهاق الذهني. 

الخبراء يشبهون تحسين التركيز بترقية نظام GPS في الدماغ، إذ يساعد على الوصول إلى الأهداف بشكل أسرع وبأقل عدد من الانحرافات.

التركيز على مهمة واحدة

لتحسين الانتباه والإنتاجية، ينصح الخبراء أولًا بالتركيز على مهمة واحدة في كل مرة بدلاً من محاولة القيام بعدة أمور في وقت واحد. تعدد المهام يؤدي إلى استنزاف الموارد الذهنية وتقليل الأداء. الحفاظ على قائمة واقعية بالأهداف اليومية والتركيز على أهم ثلاثة أولويات يعزز الشعور بالتقدم ويحفز الدماغ لإنتاج هرمون الدوبامين المرتبط بالرضا.

التخطيط المسبق وإدارة الوقت

التخطيط المسبق يمثل عاملًا مهمًا لتحسين التركيز. يمكن استخدام دفتر ملاحظات أو أي نظام لتنظيم الوقت بحيث يُحدد لكل مهمة فترة زمنية معينة، ما يقلل من الإحباط ويسمح بالعمل بفعالية أكبر. كما يمكن الاستفادة من تقنيات مثل تقنية بومودورو، التي تعتمد على تقسيم العمل إلى فترات قصيرة متبوعة بفترات راحة، وهو ما يقلل الإرهاق الذهني ويزيد القدرة على التركيز.

تقليل عوامل التشتيت

خفض عوامل التشتيت جزء أساسي من تحسين الانتباه، حيث تعتبر الهواتف الذكية السبب الرئيسي. يوصي الخبراء بإيقاف الإشعارات، أو وضع الهاتف بعيدًا عن مجال الرؤية، والتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي كمكافأة بدلًا من استخدامها بشكل مستمر. كما أن خلق مساحة عمل هادئة ومنظمة بعيدًا عن الفوضى البصرية والسمعية يحسن التركيز بشكل كبير.

إدارة التوتر واليقظة الذهنية

التوتر يضعف القدرة على التفكير بوضوح. تساعد تمارين اليقظة الذهنية، والتنفس العميق، والاسترخاء العضلي التدريجي على تهدئة الجهاز العصبي وزيادة القدرة على التركيز. حتى مجرد التعرض للطبيعة أو الانتباه إلى الحواس أثناء المشي أو الجلوس في الحديقة يساهم في إعادة ضبط الانتباه.

العناية بالجسم والغذاء

الطاقة الذهنية والجسدية تحتاج إلى غذاء مناسب وماء كافٍ. تناول وجبات صحية تحتوي على البروتين والخضراوات والفواكه والمكسرات، إلى جانب الحفاظ على الترطيب، يدعم صفاء الذهن. كذلك تساعد ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة على تحسين تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ما يعزز الأداء العقلي ويخفف التوتر.

النوم الكافي

قلة النوم تؤثر مباشرة على القدرة على التركيز والإنتاجية. يُنصح بالحفاظ على جدول نوم ثابت، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة وباردة، واتباع روتين مريح قبل النوم، مع تجنب الكافيين في المساء. في حال استمرار مشاكل النوم، يُستحسن استشارة طبيب متخصص.

الحديث الإيجابي مع النفس

الطريقة التي نتحدث بها مع أنفسنا تؤثر على التركيز. استبدال الأفكار السلبية بتأكيدات إيجابية يعزز القدرة على الإنجاز ويقلل من تأثير التوتر العقلي. بدلاً من التفكير "أنا فاشل"، يمكن القول "أنا قادر على التركيز على ما هو أمامي الآن"، مما يساعد الدماغ على الحفاظ على الانتباه وإتمام المهام بفعالية أكبر.

تم نسخ الرابط