ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

شَعر حقيقي وروح فيكتورية.. مارغوت روبي تُحيي أسطورة «مرتفعات وذرينغ» بتوقيع ديلارا فينديكوغلو

ترند ريل

خطفت النجمة العالمية مارغوت روبي الأنظار خلال العرض الأول لفيلم «مرتفعات وذرينغ» في لندن، بإطلالة غير تقليدية حملت رسائل رمزية مستوحاة من أجواء الرواية الكلاسيكية، لتؤكد مجددًا قدرتها على تحويل السجادة الحمراء إلى مساحة فنية نابضة بالتفاصيل.

 


روبي، التي تؤدي دور البطولة في النسخة الجديدة من العمل المأخوذ عن رواية إميلي برونتي الشهيرة، اختارت أن تعكس روح الفيلم خارج إطار الشاشة، عبر فستان لافت بتصميم كورسيه شفاف، استُوحي من عالم الجنّيات والرومانسية القاتمة التي تميّز أجواء مرتفعات وذرينغ.

جاء  التصميم من توقيع المصممة التركية ديلارا فينديكوغلو، المعروفة بجرأتها في إعادة توظيف عناصر الأزياء التاريخية ضمن قالب عصري

 

الفستان تميّز بتطريزات ذهبية متشابكة، وأكتاف مكشوفة، مع طبقات متتالية من الدانتيل والكشكشة التي منحت الإطلالة طابعًا مسرحيًا أنيقًا.

كما أضفت القصة المشدودة للكورسيه لمسة درامية عززت من حضور روبي، فيما ساهمت التفاصيل الدقيقة في إبراز الطابع الرومانسي الغامض للإطلالة.
 

غير أن العنصر الأكثر إثارة للجدل كان اختيار النجمة لسوار فيكتوري أعيد تنفيذه بعناية، مستوحى من قطعة تاريخية تعود ملكيتها في الأصل إلى شارلوت برونتي، وكانت مصنوعة من خصلات شعر شقيقتيها إميلي وآن.

النسخة التي ارتدتها روبي جاءت مضفّرة من شعر حقيقي، ومزيّنة بحجر جمشت متدلٍّ مرصّع بالذهب، في خطوة جريئة أعادت إلى الواجهة تقاليد الحداد الفيكتوري، وربطت بين الأدب والموضة في سياق واحد.
واستكملت روبي إطلالتها بمجموعة مجوهرات مختارة بعناية، شملت بروشًا أرشيفيًا يعود تاريخه إلى عام 1900 من تصميم Valkyrie، إلى جانب خاتم وأقراط صُمّمت خصيصًا لها من توقيع جيسيكا ماكورماك، بالإضافة إلى بروش آخر زُيّن به عقدها، ما أضفى عمقًا تاريخيًا وأناقة مدروسة على المظهر العام.
وتأتي هذه الإطلالة ضمن استراتيجية ترويجية لافتة اعتمدتها مارغوت روبي للتعريف بفيلمها الجديد، حيث حرصت في ظهورها الأخير على تقديم إطلالات تحاكي أجواء الرواية، متراوحة بين الرومانسية الحالمة والدراما البصرية اللافتة.
يُشار أن فيلم «مرتفعات وذرينغ» يشارك في بطولته جاكوب إلوردي، ومن إخراج إيميرالد فينيل، ومن المقرر طرحه في دور العرض الأميركية بالتزامن مع عيد الحب.

وقد أثار العمل اهتمامًا واسعًا منذ الإعلان عنه، خاصة مع تأكيد مخرجته أن الفيلم لا يقدّم اقتباسًا تقليديًا، بل قراءة شعورية حديثة للنص الأدبي، تهدف إلى نقل الإحساس العاطفي العميق الذي تركته الرواية لدى أجيال من القرّاء.

تم نسخ الرابط