ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

تشارليز ثيرون تخطف الأضواء بسحر الأسود من فيرساتشي

ترند ريل

خطفت النجمة العالمية تشارليز ثيرون الأنظار خلال مشاركتها في حفل افتتاح أولمبياد ميلانو 2026، مؤكدة مرة جديدة قدرتها على المزج بين الحضور الفني والتأثير المعنوي. 

إطلالتها لم تكن مجرد اختيار جمالي، بل جاءت كترجمة بصرية مدروسة لفلسفة الموضة الإيطالية التي تحتفي بالقوة والأنوثة 


اختارت ثيرون فستانًا أسود طويلًا من توقيع دار فيرساتشي، ليكون الأسود هو بطل المشهد بلا منازع. 

 

هذا اللون الكلاسيكي الذي لا يفقد بريقه، قُدِّم هذه المرة بروح معاصرة بعيدة عن النمطية، حيث حمل التصميم خطوطًا هندسية مبتكرة عند منطقة الصدر، تميّزت بفتحات على شكل قلب، أضفت على الإطلالة بعدًا فنيًا جريئًا وكشفت عن لمسة تصميمية تعكس رؤية دوناتيلا فيرساتشي المعروفة بجرأتها وقدرتها على إعادة ابتكار الكلاسيكيات.

 


جاء الفستان بياقة عالية وأكمام طويلة، ما منح الإطلالة طابعًا مهيبًا ينسجم مع ضخامة الحدث الأولمبي، في حين انسدل القماش بانسيابية حددت معالم القوام بدقة وأناقة.

 وزادت الفتحة الجانبية العالية عند الساق من حيوية التصميم، مانحةً الإطلالة توازنًا ذكيًا بين الرقي والجرأة، دون أن تفقد وقارها.


و اعتمدت تشارليز ثيرون تسريحة الشعر المبلل والمسحوب إلى الخلف، في اختيار عزز ملامح وجهها وأبرز قوة حضورها، بينما اكتفت بأقراط ماسية لافتة أضفت لمسة من الفخامة الهادئة، لتبقى الأضواء مسلطة على الفستان وتفاصيله الدقيقة.


لم يقتصر ظهور ثيرون على الجانب الجمالي فقط، بل حمل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ صعدت إلى المنصة بصفتها سفيرة للسلام تابعة للأمم المتحدة.

 وفي كلمة مؤثرة، شددت على الدور المحوري للرياضة في توحيد الشعوب وتجاوز الخلافات، مستحضرة إرث الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، ومؤكدة أن الملاعب الرياضية قادرة على أن تكون مساحة صادقة لكسر الحواجز وبناء الجسور بين الثقافات.


هكذا، تحولت لحظة افتتاح أولمبياد ميلانو 2026 إلى مشهد متكامل جمع بين سحر الموضة وقوة الرسالة، لتثبت تشارليز ثيرون أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في ما نرتديه، بل في القيم التي نحملها ونختار أن نعبّر عنها أمام العالم

تم نسخ الرابط