ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

دراسة: حمية الكيتو علاج محتمل للاكتئاب

علاج الاكتئاب
علاج الاكتئاب

أفادت دراسة جديدة أن النظام الغذائي الكيتوني قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص الذين لا يستجيبون لمضادات الاكتئاب التقليدية.

نشرت الدراسة في فبراير في مجلة JAMA Psychiatry، وأظهرت أن المشاركين الذين اتبعوا حمية كيتو لمدة ستة أسابيع أظهروا انخفاضًا في أعراض الاكتئاب مقارنة بالمجموعة الأخرى التي تم تشجيعها على تناول المزيد من الأطعمة النباتية.

ما هي حمية الكيتو؟

تعتمد حمية الكيتو على:

نسبة عالية من الدهون

نسبة منخفضة جدًا من الكربوهيدرات

يهدف هذا النظام إلى تحويل مصدر طاقة الجسم من الجلوكوز المستمد من الكربوهيدرات إلى الكيتونات المستمدة من الدهون، وهي عملية تعرف باسم الكيتوزية.

فوائد الكيتوزية تشمل:

زيادة عملية التمثيل الغذائي

تقليل الشعور بالجوع

زيادة كتلة العضلات

استقرار الخلايا العصبية وتقليل الالتهاب في الدماغ، مما قد يحسن الصحة العقلية.

تصميم الدراسة ونتائجها

شارك في الدراسة 88 شخصًا يعانون من الاكتئاب المقاوم للعلاج بالأدوية.

تم تقسيم المشاركين عشوائيًا إلى مجموعتين:

مجموعة كيتو: تناولوا أقل من 30 جرامًا من الكربوهيدرات يوميًا.

مجموعة ضابطة: شجعت على تناول المزيد من الخضراوات واستبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة.

بعد ستة أسابيع:

أظهرت مجموعة الكيتو تحسنًا بمقدار 10.5 نقطة على مقياس الاكتئاب المكون من 27 نقطة.

أظهرت المجموعة الضابطة تحسنًا بمقدار 8.3 نقطة.

توفر هذه النتائج دليلًا أوليًا على أن الالتزام بنظام غذائي كيتوني قد يكون له فوائد طفيفة مضادة للاكتئاب لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب المقاوم للعلاج.

تحديات الالتزام بالنظام الكيتوني

على الرغم من الفوائد، أظهرت الدراسة أن الالتزام بالنظام الكيتوني صارم وصعب، حيث استمر نحو 9% فقط من المشاركين في اتباع النظام بعد انتهاء التجربة.

هذا يشير إلى أن النظام الغذائي الكيتوني، رغم فعاليته المحتملة، يحتاج إلى التزام شديد، وقد يكون من الصعب الحفاظ عليه على المدى الطويل.

بدائل وتحسينات نمط الحياة

تشير الدراسة إلى أن خيارات نمط الحياة الصحي الأخرى، مثل:

اتباع نظام غذائي متوازن

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

الحفاظ على الوزن الصحي

يمكن أن تحقق نتائج مماثلة في تحسين المزاج وتقليل أعراض الاكتئاب، دون الحاجة إلى نظام كيتوني صارم.

كما تشير التجربة إلى أن الدعم الاجتماعي والمساعدة العملية أثناء الدراسة لعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة النفسية للمشاركين، مما يعكس أهمية التفاعل الاجتماعي في علاج الاكتئاب.

وتوفر الدراسة دليلًا أوليًا على أن النظام الغذائي الكيتوني قد يكون علاجًا مساعدًا للاكتئاب المقاوم للعلاج، خاصة عند اتباعه بشكل صحيح مع الالتزام الكامل.

ومع ذلك، فإن نمط حياة صحي ومتوازن، يشمل النظام الغذائي السليم والتمارين المنتظمة والدعم الاجتماعي، يظل أساسًا فعالًا لتحسين المزاج وتقليل أعراض الاكتئاب، ويمكن أن يكون بديلاً عمليًا أكثر قابلية للتطبيق على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط