ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فستان الخصر المنخفض يتصدر مشهد ربيع 2026 من منصات كوبنهاغن إلى السجادة الحمراء

فستان الخصر المنخفض
فستان الخصر المنخفض

إذا كانت الموضة تعشق فكرة العودة إلى الماضي بروح عصرية، فإن فستان الخصر المنخفض يثبت مرة جديدة أنه أحد أكثر التصاميم قدرة على تجديد نفسه. هذا التصميم الذي ارتبط تاريخيًا بأناقة عشرينيات القرن الماضي، يعود اليوم بقوة ليحتل واجهة مشهد أزياء ربيع 2026، مؤكدًا أن بعض القصات لا تموت، بل تنتظر لحظة ازدهار جديدة.

من منصات عروض أسبوع الموضة في كوبنهاغن إلى إطلالات الشارع الأنيقة، بدا واضحًا أن فستان الخصر المنخفض لم يعد مجرد خيار جانبي، بل قطعة أساسية تعيد رسم ملامح الموسم. يتميز هذا التصميم بانخفاض خط الخصر إلى ما دون موضعه الطبيعي، ما يمنح الإطلالة انسيابية لافتة ويخلق توازنًا مختلفًا في القوام، يجمع بين الطابع الرومانسي واللمسة العصرية البسيطة.

ولم يقتصر حضوره على المنصات فقط، بل وجد طريقه سريعًا إلى خزائن النجمات. فقد اعتمدته داكوتا جونسون بإطلالة أنيقة قدمت تفسيرًا ناعمًا للصيحة، كما لفتت رايلي كيو الأنظار بخيار مستوحى من الطابع الكلاسيكي، بينما منحت سابرينا كاربنتر التصميم روحًا شبابية مرحة، تؤكد مرونته وقدرته على التكيف مع شخصيات وأساليب متعددة.

سر جاذبية هذا الفستان يكمن في قدرته على الجمع بين البساطة والتفاصيل الدقيقة. فهو يتيح حرية في اختيار الأقمشة، من الحرير الخفيف إلى القطن العملي، كما يتناغم بسهولة مع الأحذية المسطحة لإطلالة نهارية مريحة، أو مع الكعب العالي لمظهر مسائي أكثر أناقة. كذلك يمنح مساحة للتلاعب بالإكسسوارات، سواء عبر أحزمة رفيعة أو حقائب صغيرة تعزز الطابع الأنثوي.

ومع تزايد الاهتمام بالقطع ذات الطابع الكلاسيكي المعاد تقديمها برؤية معاصرة، يبدو أن فستان الخصر المنخفض في طريقه ليصبح العنوان الأبرز لربيع 2026. إنه تصميم يهمس بالأناقة بدلًا من أن يصرخ بها، ويقدم بديلًا منعشًا للقصات الضيقة أو المبالغ في تحديد الخصر التي سيطرت في المواسم الماضية.

وفي النهاية، لا يبدو هذا الاتجاه مجرد صيحة عابرة، بل عودة مدروسة لأسلوب يحمل في طياته حنينًا إلى الماضي مع حس عصري واضح. وبين منصات العرض وخيارات النجمات، يثبت فستان الخصر المنخفض أنه القطعة التي ستحدد إيقاع الربيع المقبل، جامعًا بين الرقة والجرأة في آن واحد.

تم نسخ الرابط