ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

هيرمس تحتفي بفن الحياة في مجموعة ربيع وصيف 2026 بروح فروسية معاصرة

Hermès
Hermès

في كل موسم، تنجح دار Hermès في إعادة تعريف مفهوم الفخامة بعيدًا عن الضجيج، لتقدّم رؤية متكاملة تنبض بالهوية والحرفية. وفي مجموعة ربيع وصيف 2026، تختار الدار أن تحتفي بـ«فن الحياة» من خلال الحركة واللون والتفاصيل المتقنة، مستلهمة روحها الأصيلة من تراث الفروسية الذي شكّل حجر الأساس في تاريخها. إنها مجموعة لا تكتفي بعرض قطع جميلة، بل تدعو إلى أسلوب عيش يزاوج بين الأداء العملي والخيال الخلّاق.

وتتجلّى ملامح الفروسية في الخطوط الديناميكية والزخارف المرحة التي تستحضر عالم السروج واللجام، ولكن بلغة بصرية معاصرة تنبض بالحيوية. الألوان تأتي نابضة ومفعمة بالطاقة، تتدرج بين الظلال المشرقة والنغمات الجريئة، في انسجام يعكس روح المغامرة والانطلاق. أما المواد، فتعكس إرث الدار العريق في اختيار الخامات الراقية، حيث يتكامل الجلد الفاخر مع الأقمشة الفاخرة والتشطيبات الدقيقة، في توازن يجمع بين المتانة والرهافة.

ومن الضروريات اليومية إلى القطع الزخرفية، تحرص المجموعة على أن يكون لكل تفصيل معنى ووظيفة. فالأغراض المنزلية تتحول إلى عناصر فنية، والإكسسوارات تتجاوز بعدها العملي لتصبح تعبيرًا عن شخصية مرحة وواثقة. هنا، لا تنفصل الحرفية عن الخيال؛ بل يتداخل الأداء مع الابتكار في صياغة قطع تدعو إلى الفضول وتحرّض على الحرية. إنها فلسفة ترى في كل غرض فرصة لنسج قصة، وفي كل لون مساحة للتعبير.

وتؤكد المجموعة أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل الصغيرة: في غرزة متقنة، أو نقش مستوحى من تاريخ طويل، أو تباين لوني مدروس بعناية. بهذا المنظور، لا تقدّم الدار مجرد تصاميم موسمية، بل تطرح رؤية متكاملة لأسلوب حياة يحتفي بالحركة والبهجة والاستكشاف.

وختاماً في ربيع وصيف 2026، تبرهن Hermès مرة أخرى أن إرثها ليس ماضياً يُستعاد، بل طاقة متجددة تُعاد صياغتها بروح معاصرة. مجموعة تعانق التراث وتفتح أبواب المغامرة، لتذكّرنا بأن فن الحياة يبدأ من التفاصيل… وينتهي بإحساس دائم بالحرية.

تم نسخ الرابط