ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

بوشرون تحتفي بعشرين عامًا في الشرق الأوسط بإطلاق حصري لمجموعة Serpent Bohème

Boucheron
Boucheron

في احتفالية تحمل أبعادًا تاريخية ورمزية، تحتفي دار Boucheron بمرور عشرين عامًا على حضورها في الشرق الأوسط، كاشفةً حصريًا في المنطقة عن تصاميم جديدة من مجموعة Serpent Bohème الأيقونية. هذه المناسبة لا تمثل مجرد ذكرى زمنية، بل تعكس مسيرة من الشراكة المتبادلة بين الدار والمنطقة، بدأت منذ افتتاح أول بوتيك لها في دبي عام 2006، وهو الحدث الذي شكّل نقطة تحول عززت مكانة الشرق الأوسط كمحطة أساسية في استراتيجية بوشرون العالمية.

فمنذ ذلك التاريخ، رسّخت الدار الفرنسية حضورها عبر تقديم إبداعات تجمع بين الحرفية الرفيعة والرمزية العميقة، وهو ما يتجدد اليوم من خلال قطع جديدة مصوغة من الذهب ومزيّنة بالعقيق الأسود. هذا التباين بين دفء الذهب وعمق العقيق يمنح التصاميم قوة بصرية لافتة، ويعكس في الوقت ذاته فلسفة الدار القائمة على المزج بين الجرأة والرقي. فالعقيق الأسود يضفي بعدًا غامضًا ومهيبًا، فيما يحافظ الذهب على إشراقته الكلاسيكية التي ميّزت مجوهرات بوشرون عبر العقود.

غير أن هذه الذكرى تتجاوز حدود التصميم لتسلّط الضوء على النساء اللواتي يشكّلن ملامح الشرق الأوسط المعاصر. نساء يجسدن ثقافتهن بفخر، ويتمسكن بجذورهن، وفي الوقت نفسه يمثلن رؤية حديثة وجريئة للقيادة والإبداع. في هذا السياق، تؤكد هيلين بولي دوكيسن، الرئيسة التنفيذية للدار، أن الإطلاق الجديد ليس مجرد إضافة إلى مجموعة قائمة، بل هو تكريم مباشر لهؤلاء النساء. وترى أن الروح المعاصرة المستمدة من التراث، والتي تتجلى بوضوح في شخصية المرأة في المنطقة، تنعكس بشكل مثالي في الإبداعات الجديدة من Serpent التي يتم إطلاقها مسبقًا في الشرق الأوسط.

وترمز مجموعة Serpent Bohème، بتاريخها الممتد، إلى الحماية والقوة والتجدد، وهي معانٍ تتقاطع مع صورة المرأة العربية اليوم: قوية، متجذرة، ومتطلعة إلى المستقبل. ومن خلال هذا الإطلاق الحصري، تؤكد بوشرون أن الشرق الأوسط ليس مجرد سوق مهم، بل شريك حقيقي في صياغة هوية الدار المعاصرة.

وبعد عقدين من الحضور المتواصل، تواصل بوشرون ترسيخ علاقتها بالمنطقة برؤية تحتفي بالمرأة وتقدّر دورها المحوري. إنها احتفالية تتجاوز المجوهرات لتصبح رسالة تقدير واعتراف، حيث يتحول الذهب والعقيق الأسود إلى لغة تعبير عن القوة، والهوية، والجمال الذي لا يخبو بريقه.

تم نسخ الرابط