مهيرة عبد العزيز تمثل الإمارات في أوبرا فيينا 2026 بإطلالة تعكس حوار الحضارات
، تألقت الفنانة والإعلامية الإماراتية مهيرة عبد العزيز على سجادة حفل أوبرا فيينا 2026، ممثلةً دولة الإمارات في حدث يُعد من أعرق المناسبات الاجتماعية في القارة العجوز.

حضورها لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل حمل أبعاداً ثقافية ورسائل رمزية تعكس مكانة المرأة العربية في المحافل العالمية.
أقيم الحفل داخل أروقة Vienna State Opera، الصرح الفني الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، ويحتضن سنوياً Vienna Opera Ball، أحد أكثر الفعاليات الاجتماعية حصرية في أوروبا.

يتميز الحدث ببروتوكول صارم وتقاليد متوارثة تمتد لقرون، حيث تتداخل الموسيقى الكلاسيكية مع الرقصات الرسمية والأزياء الفاخرة في مشهد أشبه بلوحة فنية نابضة بالحياة.

اختارت مهيرة لهذه المناسبة إطلالة حملت توقيع مصمم شاب مقيم في دبي ضمن مبادرة “The Dress”، في خطوة تؤكد دعمها للمواهب العربية الصاعدة. التصميم عكس مزيجاً متناغماً بين الروح الأوروبية الكلاسيكية ولمسات التصميم العربي المعاصر، ليجسد حواراً بصرياً بين ثقافتين تلتقيان على أرض الفن والجمال.
وجاء ظهورها على السجادة الحمراء محط أنظار وسائل الإعلام والحضور، حيث بدت الإطلالة متناغمة مع أجواء القاعة التاريخية، من دون أن تفقد هويتها الشرقية. هذا الحضور اللافت عزز صورة المرأة الإماراتية كرمز للأناقة والثقافة والانفتاح، خاصة في حدث يرتبط اسمه بالنخبة السياسية والاقتصادية والفنية في أوروبا.

ولم تُخفِ مهيرة اعتزازها بالمشاركة، إذ عبّرت عن سعادتها قائلة إن حضور حفل أوبرا فيينا والاحتفاء بأناقته الخالدة وتقاليده العريقة شرف كبير، مؤكدة فخرها بتمثيل دولة الإمارات في هذا الحدث العالمي الأيقوني. كلماتها عكست إدراكها لقيمة المناسبة، ليس فقط كسهرة راقية، بل كمنصة للتبادل الثقافي وتعزيز العلاقات بين الشعوب.
وتأتي هذه المشاركة في سياق الحضور المتنامي للأسماء العربية في الفعاليات الدولية الكبرى، حيث لم يعد الظهور مقتصراً على التمثيل الفني فحسب، بل بات يحمل بعداً دبلوماسياً ناعماً يعكس تطور المشهد الثقافي في المنطقة.
فبين فيينا العريقة ودبي الحديثة، يتجدد الحوار عبر الموضة والفن، وتُكتب فصول جديدة من التعاون الثقافي.
بهذا الظهور، تؤكد مهيرة عبد العزيز أن الأناقة يمكن أن تكون جسراً حضارياً، وأن الهوية العربية قادرة على أن تحضر بثقة في أكثر المنصات العالمية رصانة، محافظةً على أصالتها ومنفتحةً في الوقت ذاته على العالم.