بين القتل والانتحار.. لغز موت هادي يشعل أحداث الحلقة الأولى من "بالحرام"
جاءت الحلقة الأولى من مسلسل “بالحرام” محملة بالتشويق والغموض حيث انتقلت الأحداث بسلاسة من أجواء المسرح المضيئة إلى كواليس مظلمة تخفي خلفها أسرارا ثقيلة لتنتهي الحلقة بحدث صادم يضع المشاهد أمام تساؤلات مفتوحة منذ اللحظة الأولى.
تنطلق الأحداث بعرض مسرحي لفرقة “صباح” يسير في بدايته بصورة طبيعية قبل أن تتعرض “زينة” (سارة أبي كنعان) لوعكة صحية مفاجئة تهدد بإيقاف العرض و في لحظة حاسمة يصعد “هادي” ابن شقيقة “صباح” (تقلا شمعون) إلى خشبة المسرح بديلا عنها وينجح في تقديم أداء لافت يحظى بإعجاب الجمهور وتصفيقه لينقذ العرض من الفشل.
وينتهي العرض وسط أجواء احتفالية تجمع أعضاء الفرقة ومن بينهم جود (ماغي بو غصن)، ماهر (طوني عيسى)، ريان (إيلي متري)، طنوس (طارق تميم) إلى جانب صباح وزينة وهادي مع إشادات واضحة بتدخل هادي السريع.
في خضم الاحتفال تتلقى صباح اتصالا من وزارة الثقافة لإبلاغها بقرار تكريمها عن مسيرتها الفنية فتتوجه في اليوم التالي برفقة طنوس وريان في مشهد يكرس مكانتها الفنية إلا أن أجواء الفرح لا تلبث أن تتراجع أمام ملامح غموض بدأت تطفو على السطح خاصة مع تهرب جود من الحديث عن عائلتها أمام هادي ما يثير الشكوك حول ماضي غامض تحاول إخفاءه.
كما تعيد الوعكة الصحية التي أصابت زينة فتح باب التساؤلات حول أسبابها الحقيقية وهل كانت مجرد حالة عابرة أم بداية لتداعيات أخطر.
تتفرع الحلقة الأولى إلى خطوط درامية موازية أبرزها قصة “هديل” (كارول عبود) التي تعيش ظروفا اجتماعية صعبة وتعمل في بيئة قاسية وترتبط بعلاقة مع طنوس في طرح إنساني يعكس تعقيدات الواقع وضغوطه.
وفي مسار آخر يظهر المحامي مالك (عمار شلق) وهو يواجه أزمات عائلية ونفسية مع ابنته هديل (ناديا شربل) في ظل مرض زوجته التي أصبحت طريحة الفراش بعد حادث غامض لم تتضح ملابساته بعد.
تصرفات مريبة وعلاقات خفية
تسلط الحلقة الضوء على العلاقة المعقدة بين جود وهادي حيث تسلمه مبلغا ماليا وتكلفه بمهمة غامضة دون الكشف عن تفاصيلها.
كما تستقبل جود صديقتها عليا (سينتيا كرم) بعد خروجها من السجن وتصطحبها إلى غداء أقامته صباح احتفالا بتكريمها.
وتتصاعد علامات الاستفهام مع ظهور رجل مجهول يتكفل بدفع حساب الغداء قبل أن تكتشف جود أنه فريد (باسم مغنية) في مشهد يوحي بوجود رابط سري يجمعهما.
نهاية صادمة تفتح باب التساؤلات
تبلغ الحلقة ذروتها مع عودة الجميع إلى المنزل ومحاولاتهم المتكررة للتواصل مع هادي قبل أن يعثر عليه ميتا ومعلقا على شجرة في ظروف غامضة نهاية تترك المشاهد أمام فرضيتين متناقضتين: هل هو انتحار أم جريمة مدبرة؟.