ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

الحرب تفرق بين الأب وابنته في «صحاب الأرض».. تارا عبود تواجه مصيرًا مجهولًا مع إياد نصار

ترند ريل

شهدت الحلقة الأولى من مسلسل «صحاب الأرض» تصاعدًا دراميًا مؤثرًا، بعدما فرّقت الحرب في غزة بين كرمة ووالدها، في مشاهد إنسانية عكست قسوة الواقع تحت وطأة الصراع.

 وتجسد الفنانة تارا عبود شخصية «كرمة»، الفتاة التي تجد نفسها مسؤولة عن شقيقتيها في الضفة الغربية، بينما يبقى والدها عالقًا في غزة، رغم حصوله على تصريح سفر يمكّنه من الانتقال إليهن. 

 

ويؤدي دور الأب الفنان إياد نصار، الذي يقدم شخصية رجل محاصر بين نيران الحرب وقلق العائلة.


تبدأ الأحداث بتصوير حالة الترقب والانتظار التي تعيشها كرمة، في ظل انقطاع الكهرباء وضعف خدمات الاتصال والإنترنت، حيث تحاول التواصل مع والدها عبر مكالمة فيديو متقطعة.

 

 وخلال لحظات قصيرة من الاطمئنان، تنقلب الصورة رأسًا على عقب مع سماع دوي غارة جديدة تستهدف منزل عمها الذي يتواجد فيه الأب، لتنقطع المكالمة فجأة، تاركة كرمة في مواجهة خوفها وأسئلتها المقلقة حول مصيره.


المشهد، الذي جاء مكثفًا ومشحونًا بالمشاعر، أبرز قدرة تارا عبود على تجسيد التوتر الداخلي والصراع بين القوة والانكسار، بينما ظهر إياد نصار بأداء هادئ ومؤثر يعكس ثقل المسؤولية وعجز الأب عن حماية بناته في لحظة حرجة. 

 

وتتصاعد الدراما مع محاولات كرمة المتكررة للاتصال بوالدها دون جدوى، ما يعمّق إحساسها بالوحدة والخوف.
ورغم هشاشتها الظاهرة، تحاول كرمة التماسك لرعاية شقيقتيها الصغيرتين، متحملة عبئًا يفوق عمرها. 

 

ويطرح العمل تساؤلات إنسانية حول قدرة الفرد على الصمود في أوقات الأزمات، وإلى أي مدى يمكن للشباب أن يتحملوا أعباء الحرب وتداعياتها النفسية والاجتماعية. 

كما يسلط الضوء على معاناة العائلات التي مزقتها الحدود والحصار، في سرد درامي يوازن بين التفاصيل اليومية والحدث السياسي الأوسع.
ويُعرض مسلسل «صحاب الأرض» على قنوات DMC بالتوازي مع منصة Watch IT، في إطار إنتاجي يهدف إلى تقديم دراما عربية مشتركة تعكس قضايا واقعية تمس وجدان المشاهد.


المسلسل من معالجة وسيناريو وحوار عمار صبري، وإخراج بيتر ميمي، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم من مختلف الدول العربية، من بينهم منة شلبي، كامل الباشا، آدم بكري، ديانا رحمة، كيرا يغنم وسارة يوسف.


بهذا الطرح الإنساني، يضع «صحاب الأرض» المشاهد أمام مرآة الواقع، مقدمًا دراما تمزج بين الألم والأمل، وتعيد التأكيد على أن قصص العائلات تحت القصف تبقى الأكثر تأثيرًا وصدقًا.

تم نسخ الرابط