أحمد عصام السيد يسرق فخر الدلتا
شهدت الحلقة الثانية من مسلسل فخر الدلتا واقعة نصب غير متوقعة كان بطلها شخصية غامضة تنكّرت في هيئة طبيب، لتقلب حياة فخر رأسًا على عقب.

تبدأ الأحداث عندما يظهر أحمد عصام السيد بشخصية شاب غريب الأطوار، يرتدي باروكة شعر غير مألوفة وملابس عجيبة، ويتدلى من عنقه سمّاعة طبيب، في مشهد يثير الشكوك منذ اللحظة الأولى.
يجلس الشاب إلى جوار فخر، الذي يجسد دوره الفنان أحمد رمزي، على المقهى الذي اعتاد الجلوس فيه، ويبدو عليه الارتباك والتوتر الشديدان، ما يدفع فخر للتعامل معه بحسن نية.
يدّعي الشاب أنه ليس من القاهرة، وأنه يدرس في كلية الطب، ويطلب مساعدة عاجلة لشحن هاتفه حتى يتمكن من التواصل مع شقيقه. يتعاطف فخر معه، خاصة مع حالته الانفعالية الغريبة، لكن الأمور تأخذ منحنى أكثر درامية حين يخبره المحتال أن الشاحن لا يعمل، ثم يبدأ في ضرب رأسه بالحائط في تصرف صادم يلفت الأنظار. أمام هذا المشهد، يعرض فخر عليه استخدام هاتفه الشخصي للاتصال بأخيه، فيوافق الشاب فورًا.
تمر دقائق قليلة يعيد بعدها الهاتف إلى فخر مدعيًا أنه سيذهب إلى المرحاض، قبل أن نراه في لقطة كاشفة يبتعد مسرعًا عن المقهى، وهو يخلع الباروكة أثناء الجري، في إشارة واضحة إلى أن ما حدث لم يكن سوى عملية نصب مُحكمة التخطيط.
وعندما يتفقد فخر هاتفه، يكتشف المفاجأة الصادمة: تم تحويل مبلغ مالي كبير من حسابه إلى حساب آخر، ليقع ضحية خدعة بارعة استغلت طيبته وثقته الزائدة.
المشهد حمل جرعة عالية من الكوميديا السوداء، حيث جمع بين الموقف الطريف في تفاصيله الخارجية، والصدمة الحقيقية في نتائجه، ليعكس أحد الخطوط الدرامية المهمة في العمل، وهو صدام البراءة القادمة من الأقاليم بدهاء العاصمة.
مسلسل فخر الدلتا ينتمي إلى نوعية الأعمال الاجتماعية الكوميدية، ويشارك في بطولته كل من تارا عبود، حنان سليمان، كمال أبو ريّة، علي السبع، إلى جانب أحمد عصام السيد. ويرصد العمل رحلة شاب بسيط قادم من الدلتا إلى القاهرة، باحثًا عن ذاته وفرصته الحقيقية، ليصطدم بسلسلة من التحديات والمواقف التي تختبر براءته وقدرته على التأقلم.
فهل تكون هذه الواقعة درسًا قاسيًا لفخر في رحلته الجديدة؟ أم أن الطبيب المزيّف ما زال يُخفي أوراقًا أخرى لم تُكشف بعد؟ الأحداث المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.