ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مواجهة مؤلمة بين داليا وابنتها تشعل أحداث الحلقة الثانية من "كان ياما كان"

كان ياما كان
كان ياما كان

شهدت الحلقة الثانية من مسلسل “كان ياما كان” تطورات درامية لافتة بعدما تصاعد التوتر داخل أسرة داليا ودخلت ابنتها في صدام مباشر معها اعتراضا على قرارها المفاجئ بطلب الطلاق وهو القرار الذي قلب استقرار الأسرة رأسا على عقب.

بدأت المواجهة بمشاعر غاضبة ومشحونة إذ عبرت الابنة عن رفضها التام لفكرة انفصال والديها وواجهت والدتها بأسئلة حادة تعكس خوفها من تفكك العائلة وضياع الأمان الذي اعتادت عليه في المقابل بدت داليا عاجزة عن تقديم إجابات واضحة ما وضعها في موقف إنساني بالغ الصعوبة أمام ابنتها.

صمت الأم يزيد التوتر

حاولت الابنة التي تؤدي دورها الفنانة الشابة ريتال عبد العزيز الوصول إلى حقيقة الأسباب التي دفعت والدتها لطلب الطلاق خاصة بعدما أصبح الأمر حديث العائلة إلا أن داليا تمسكت بالصمت واكتفت بنظرات قلقة وملامح يكسوها الألم رافضة الخوض في التفاصيل أو كشف دوافعها الحقيقية.

هذا الصمت عمق الفجوة بين الطرفين ودفع الابنة للشعور بأن هناك سرا خطيرا تخفيه والدتها سر قد يغير شكل حياتهم بالكامل بينما بدا واضحا أن داليا تحاول حماية ابنتها من حقائق قاسية لم تحسم أمرها بعد.

كشفت الحلقة عن الجانب النفسي المعقد في شخصية داليا التي تعيش صراعا حادا بين رغبتها في إنهاء علاقة لم تعد تشعر بالرضا داخلها وبين خوفها من الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا القرار على أبنائها كما أبرزت تمسك الابنة بوالدها ورفضها لفكرة الانفصال في مؤشر واضح على تصاعد الخلافات خلال الحلقات المقبلة.

ويواصل المسلسل من خلال هذه الأحداث تقديم طرح إنساني واقعي لأزمات الأسرة مسلطا الضوء على انعكاس قرارات الكبار على الأبناء خاصة عندما يغيب الحوار الصريح وتحل المشاعر المكبوتة محل الكلمات.

أبطال وصناع العمل

يشارك في بطولة المسلسل كل من :ماجد الكدواني، يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام وريتال عبد العزيز.

 العمل من تأليف شيرين دياب و إخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني ويعد من أبرز الأعمال التي تراهن على الدراما النفسية والاجتماعية في الموسم الرمضاني.

تم نسخ الرابط