ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

جابر يواجه العقيد كفاح ويخطو نحو المخاطر في الحلقة السادسة من "مولانا"

مولانا
مولانا

جاءت الحلقة السادسة من مسلسل" مولانا" بطولة تيمم حسن، بعنوان "دربك أخضر"، حيث شهدت تصعيدا دراميا كبيرا في الصراع بين "جابر" و"العقيد كفاح"، ووضعت أهالي الضيعة أمام مواجهة مفتوحة وأدخلت القصة في مرحلة أكثر خطورة.

 

بدأت الأحداث بلقاء مؤثر على متن القطار بين "جابر" ويجسده تيم حسن و"سليم" الحقيقي ويؤدي دوره يحيى مهايني، الذي روى له قصة الجد والزيت وحرق أوراقه، وكشف سبب سفره مع والدته، ونقل وصية الجد بأن اللعنة على الضيعة لن تُرفع إلا بعودة حفيده، في إشارة مباشرة إلى سر مرتبط بالأرض والزيت.

 

تحول الاحتفال بالعيد إلى فوضى

 

في الضيعة، تحوّل الاحتفال بالعيد إلى فوضى بعدما أرسل "العقيد كفاح" الذي يؤدي دوره فارس الحلو عناصره لاعتقال الأهالي، ما دفع "جابر" إلى الهرب على الحصان وسط ذعر شامل، وشعرت "شاهلا" نور علي بالمسؤولية، متمنية لو أن سليم لم يمت لتُحسم مسألة الورثة، بينما توجّه الأهالي إلى "الحجي" ويؤدي دوره جمال العلي طلبًا للتدخل لدى العقيد داخل السجن، في حين تعرض المعتقلون للضرب، ولجأت الحكيمة إلى أحد الضباط طالبًا الإفراج عن شقيقها ووالدها المريض.

 

في مشهد آخر، رأى "جابر" حلما بسليم الحقيقي عند قبره، طالبا منه مواصلة المهمة وضب الزيت مع أول مطرة، لتكون الإشارة مرتبطة بسر الزيت، وصلت جورية وتجسد دورها منى واصف، لتؤكد ضرورة التروي، وسلّمت "جابر" بارودة في لحظة مفصلية.

 

بينما اختتمت الحلقة بمشهد تصعيدي، حيث استخدم "جابر" مكبر الصوت لدعوة الأهالي للقاء في أرض الزيتون، ووقف أمام الأرض المزروعة بالألغام، رمى الزيتون ودعا الله، ثم سار باتجاه الألغام في تحدٍ واضح للعقيد، ليعلن إصراره على حماية الأرض وإعادة الأهالي إلى حياتهم الطبيعية.

 

أبطال مسلسل "مولانا"

 

يلعب بطولة مسلسل مولانا عدد من الفنانين، وهم كل من: تيم حسن، ونخبة من نجوم الدراما العربية، تحت قيادة إخراجية متميزة تبرز أدق التفاصيل النفسية للشخصيات.

تم نسخ الرابط